أعلن مستشاران أمريكيان كبيران اليوم الأربعاء عن بدء التخطيط لإرسال قوة دولية في غزة تهدف إلى إرساء الاستقرار الأمني في القطاع الفلسطيني، في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة.
وتشمل الخطة مشاركة الولايات المتحدة بدعم ما يصل إلى 200 جندي، دون نشرهم داخل القطاع نفسه، للمساعدة في تنسيق وإعداد العملية. وقال المستشاران إن التوتر لا يزال مرتفعاً بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حركة حماس.
مشاركة دولية وإعداد العملية
أوضح أحد المستشارين أن التفاوض جارٍ مع دول منها إندونيسيا، الإمارات، مصر، قطر، وأذربيجان بشأن المساهمة في القوة الدولية في غزة. كما يوجد حالياً نحو 24 جندياً أمريكياً في المنطقة للإشراف وتنسيق العملية.
وأكد المستشاران أن الهدف هو الاستفادة من جميع الشركاء المحليين والدوليين الراغبين في المشاركة لدعم الاستقرار، مشيرين إلى مناقشات حول إنشاء مناطق آمنة للمدنيين لمنع وقوع أعمال عنف مماثلة لتلك التي أسفرت عن مقتل سبعة رجال متهمين بالتعاون مع إسرائيل.
إعادة الإعمار والرفات
وأشار المستشاران إلى أن إعادة إعمار المناطق الخالية من مقاتلي حماس تجري مناقشتها بالتوازي مع جهود تحقيق الاستقرار، دون إجبار سكان غزة على مغادرة القطاع. وأضافوا أن ترامب حصل على تعهدات بالاستثمار من شركاء دوليين، رغم أن تنفيذ هذه الجهود سيستغرق وقتاً.
كما أشار المستشاران إلى ضرورة التحلي بالصبر في جهود استعادة رفات الرهائن الإسرائيليين، نظراً لوجودها تحت الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، وذكروا أن هناك مناقشات حول تقديم مكافآت لمن يدلي بمعلومات تساهم في انتشالها.




