أكد الكرملين، يوم الاثنين 8 سبتمبر 2025، أن العقوبات الغربية الجديدة لن تتمكن من إجبار روسيا على تغيير مسارها السياسي والعسكري، خاصة بشأن الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد تلويح كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية.
المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، صرّح عبر وسائل إعلام رسمية أن “لا يمكن لأي عقوبات أن تجبر روسيا على تغيير موقفها الثابت”، وأضاف أن الرئيس فلاديمير بوتين ذكّر مرارًا بأن روسيا ستواصل تحقيق أهدافها عبر الطرق السياسية والدبلوماسية إذا لزم الأمر. وأشار بيسكوف إلى أن العدد غير المسبوق من العقوبات الغربية المفروضة منذ أكثر من أربع سنوات “لم يحدث أي تأثير”، وأن سياسة الضغط لم تحقق هدفها في دفع موسكو لإعادة النظر في توجهاتها.
جاءت هذه التصريحات بعد تحركات متسارعة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لإعداد حزم عقوبات جديدة، تشمل قطاعات الطاقة والنظام المصرفي الروسي، إضافة إلى قيود على أنظمة الدفع والتجارة، عقب أعنف هجوم جوي روسي على كييف وأهداف في أوكرانيا خلال الأيام الأخيرة.
أكد الكرملين أن موسكو لن تتوانى عن مواجهة الضغوط الغربية مهما بلغت، وأن الحكومة الروسية تطوّر خططاً بديلة لمواجهة تداعيات الحصار الاقتصادي، مع الإشارة إلى أن العديد من الأصوات في أوروبا والولايات المتحدة بدأت تشكك في فعالية هذه العقوبات ودورها في تغيير مواقف روسيا الاستراتيجية.




