تعرضت العاصمة الأوكرانية لهجوم واسع بطائرات مسيرة وصواريخ في إطار الهجوم الروسي على كييف، حيث اعتبره مراقبون من أعنف الضربات منذ اندلاع الحرب، فيما عاش السكان ساعات من القلق والذعر.
الهجوم الروسي على كييف بطائرات وصواريخ
حلقت مسيرات في سماء المدينة طوال الليل، بينما دوت أصوات منظومات الدفاع الجوي بشكل متواصل. وأكدت الإدارة العسكرية الأوكرانية إصابة 9 أشخاص حتى الساعات الأولى من الصباح، مع استمرار حالة الطوارئ حتى بعد الفجر.
توجه العديد من السكان إلى محطات المترو للاختباء، بينما عمّت حالة إنذار جوي في مختلف المناطق الأوكرانية. وأغلقت بولندا مجالها الجوي قرب مدينتين حدوديتين، ونشرت مقاتلات لمراقبة أي خطر محتمل.
تصعيد عسكري ورسائل تحذيرية
وزير الخارجية الأوكراني أكد أن القوات الروسية أطلقت خلال الليل مئات المسيّرات والصواريخ دفعة واحدة. وأوضحت سلطات كييف أن الهدف كان إحداث أكبر قدر من الدمار في البنية التحتية.
رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو وصف الهجوم بأنه “ضخم”، وطلب من السكان البقاء في الملاجئ. فيما أعلن أن خمسة أشخاص نقلوا إلى المستشفيات متأثرين بإصابات متفاوتة.
خسائر في مناطق أخرى
في منطقة زابوريجيا، أكد الحاكم المحلي إصابة أربعة أشخاص جراء ضربات روسية استهدفت مباني ومنشآت. رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني أندري يرماك اعتبر أن ما يجري هو استمرار للحرب ضد المدنيين، مع تكرار استهداف المنازل والبنية الخدمية.
تأهب بولندي على الحدود
القوات البولندية من جانبها أعلنت رفع حالة الاستعداد، حيث نشرت مقاتلات وأبقت منظومات الدفاع الجوي الأرضية في حالة تأهب قصوى. وأكدت أن هذه الإجراءات وقائية لضمان حماية أجواء البلاد وسلامة سكان المناطق القريبة من أوكرانيا.




