قتل 35 شخصاً على الأقل وأصيب 131 آخرون جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع حوثية في اليمن أمس الأربعاء، وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة التابعة للحوثيين، بحسب أسوشيتد برس.
وجاءت هذه الضربات بعد يوم واحد من الهجوم الإسرائيلي المثير للجدل على الدوحة، في تصعيد جديد للصراع الإقليمي، وفقاَ لأسوشيتد برس.
الغارات الإسرائيلية استهدفت صنعاء ومحافظة الجوف
الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات متعددة على العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الجوف شمال البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الحوثية أنيس الأصبحي عبر منصة “إكس” إن الحصيلة بلغت 35 قتيلاً و131 جريحاً، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ والدفاع المدني ما زالت تبحث عن مفقودين.
وأوضحت الوزارة أن معظم الضحايا سقطوا في العاصمة صنعاء، حيث قتل 28 شخصاً وأصيب 113، بينهم صحفيون عديدون، بينما قتل 7 أشخاص وأصيب 18 في محافظة الجوف، ووصفتهم الوزارة بأنهم “موظفون مدنيون”.
أهداف مدنية وثقافية في اليمن تحت النيران الإسرائيلية
استهدفت الغارات الإسرائيلية مجموعة من المواقع المدنية والعسكرية، بما في ذلك مقر الإرشاد المعنوي التابع للقوات المسلحة الحوثية وسط صنعاء.
كما ضربت مكاتب صحيفتي “26 سبتمبر” و”اليمن”، مما أسفر عن سقوط ضحايا من الصحفيين والمارة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن المتحف الوطني في وسط صنعاء تضرر بشدة جراء قربه من مقر المتحدث العسكري الحوثي المستهدف، وأصدرت الهيئة العامة للآثار والمتاحف نداءً عاجلاً لمنظمة اليونسكو للتدخل لحماية المبنى وآثاره.
وقالت الهيئة في بيان: “إن الغارات على صنعاء تسببت في أضرار بالغة بالمتحف الوطني، مما عرض القطع الأثرية القيمة للخطر”، مشيرة إلى أن المتحف يضم آلاف القطع الأثرية التي تشكل جزءاً من التراث الإنساني المشترك.
السياق الإقليمي الأوسع للغارات الإسرائيلية على اليمن
تندرج الغارات الإسرائيلية على اليمن ضمن توسع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية إقليمياً، فقد ضربت إسرائيل ست دول في غضون 72 ساعة فقط، شملت فلسطين ولبنان وسوريا وتونس وقطر واليمن.
وكانت إسرائيل قد شنت في اليوم السابق للغارات على اليمن هجوماً مثيراً للجدل على الدوحة، استهدف قادة حماس أثناء مناقشتهم مقترحات وقف إطلاق النار، وأدى ذلك الهجوم إلى تفاقم عزلة إسرائيل الدولية وتعليق قطر جهود الوساطة.




