اليونيسف تدعو إسرائيل إلى ضمان الحماية الكاملة للمدنيين الفلسطينيين

اليونيسف تطالب إسرائيل بتوفير الحماية الكاملة للمدنيين الفلسطينيين في غزة.

فريق التحرير
اليونيسف تدعو إسرائيل إلى ضمان الحماية الكاملة للمدنيين الفلسطينيين

ملخص المقال

إنتاج AI

دعت اليونيسف إسرائيل لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في غزة، مؤكدة أن القانون الدولي يلزمها بذلك. وأشارت إلى مقتل وإصابة أكثر من 64 ألف طفل فلسطيني خلال عامين، مطالبة بوقف الحرب وإدخال المساعدات.

النقاط الأساسية

  • اليونيسف تطالب إسرائيل بتوفير الحماية الكاملة للمدنيين الفلسطينيين في غزة.
  • المنظمة تؤكد أن القانون الدولي يلزم إسرائيل بحماية المدنيين وتوفير المساعدات.
  • اليونيسف تدعو لوقف الحرب وإدخال المساعدات، مشيرةً إلى مقتل وإصابة آلاف الأطفال.

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” الحكومة الإسرائيلية بضمان الحماية الكاملة لجميع المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك بعد صدور بيان رسمي نددت فيه باستمرار القتل العشوائي للأطفال والأسر نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية. وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل أن القانون الدولي الإنساني يلزم إسرائيل بحماية المدنيين في جميع الظروف، وأن حرمانهم من المساعدات الإنسانية أمر محظور تمامًا وفق المعايير الدولية.

وأشارت المنظمة إلى أن القتال المتواصل تسبب في مقتل وإصابة أكثر من 64 ألف طفل خلال العامين الماضيين وحدهما، بمعدل طفل واحد كل 17 دقيقة، معتبرة أن هذا الرقم “مروع وغير مقبول”. كما شددت اليونيسيف على أن كل طفل يُقتل هو خسارة لا تُعوّض، ودعت إلى وقف الحرب فورًا وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل حر وآمن لجميع المناطق الفلسطينية، إضافة إلى ضرورة معاملتهم بمبادئ التمييز والتناسب والحذر خلال العمليات العسكرية وعدم الإضرار بمن لم يغادروا أو لم يستطيعوا إخلاء مناطق القتال، والحرص على توفير الحماية لهم بشكل كامل.

وبيّن البيان أن الحصار ونقص الإغاثة فاقما أزمة الأطفال وتسببا في أضرار دائمة لنموهم الجسدي والنفسي، وأن استمرار الأوضاع الحالية يشكل “إهانة لإنسانيتنا المشتركة”، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته من أجل إنهاء الأزمة وضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين، خاصة الأطفال.طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” في بيان رسمي الجانب الإسرائيلي بتوفير الحماية الكاملة لجميع المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دون أي استثناء، مشددة على أن القانون الدولي يفرض حماية المدنيين في جميع الظروف. وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أن حرمان الفلسطينيين من المساعدات الإنسانية يعتبر انتهاكًا صريحًا للمعايير الدولية، وأن كل طفل يُقتل أو يُشوّه نتيجة العمليات العسكرية يمثل خسارة لا يمكن تعويضها.

وأضافت راسل أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى مقتل أو إصابة أكثر من 64 ألف طفل في غزة خلال العامين الماضيين فقط، مع استمرار النزاع بوتيرة عنيفة تتسبب في معاناة غير مسبوقة، مؤكدة أن المجاعة وسوء التغذية باتا يعصفان بالرضّع والأسر، مما يؤدي إلى آثار دائمة على نمو الأطفال وتطورهم. كما شددت اليونسيف على ضرورة وقف الأعمال العسكرية التي لا تراعي التمييز والتناسب والحذر، وطالبت بضمان وصول المساعدات الإنسانية وتسهيل عمليات الإغاثة بشكل عاجل لجميع النازحين والمتضررين.