أعلنت وزيرة الخارجية النمساوية، بيآتا ماينل-رايزنجر، أن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030 يحظى بدعم بلادها، مؤكدة أن التوسع الأوروبي يصب في صلب المصالح الحيوية للقارة.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية إلى تيرانا، حيث عقدت الوزيرة مباحثات مع نظيرتها الألبانية إليسا سبيروبالي، وتمت مناقشة خطوات التكامل الأوروبي.
مسار التكامل الأوروبي والتزامات النمسا
خلال مؤتمر صحفي مشترك، دعت ماينل-رايزنجر إلى المضي قدما في مسار التكامل التدريجي، لتحقيق فوائد عضوية الاتحاد الأوروبي بشكل أسرع.
وأشارت الوزيرة إلى انضمام ألبانيا مؤخرًا إلى منطقة الدفع الأوروبية الموحدة ونظام الدفع “SEPA”، ما يعكس التقدم المستمر في الإصلاحات المالية والاقتصادية.
أهمية الدعم النمساوي للاقتصاد الألباني
تسعى تيرانا لاختتام مفاوضات الانضمام بحلول عام 2027، معتمدة على الدعم النمساوي الذي يشمل مجالات حيوية مثل الطاقة والبنوك والإنشاءات والسياحة.
وتلعب فيينا دورًا مهمًا في الاقتصاد الألباني، من خلال الاستثمارات المباشرة التي تعزز الشراكة بين البلدين في القطاعات الاستراتيجية.




