بعد دعوة ترامب لوقف النار.. إسرائيل تشن 112 غارة على غزة

أدت الغارات الإسرائيلية إلى مقتل 94 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال.

فريق التحرير
بعد دعوة ترامب لوقف النار.. إسرائيل تشن 112 غارة على غزة

ملخص المقال

إنتاج AI

شنت إسرائيل 112 غارة جوية ومدفعية على غزة خلال 48 ساعة بعد دعوة ترامب لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن مقتل 94 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات. وتصاعد القصف رغم المساعي الدبلوماسية الجارية.

النقاط الأساسية

  • شنت إسرائيل 112 غارة جوية ومدفعية على غزة خلال 48 ساعة.
  • أدت الغارات الإسرائيلية إلى مقتل 94 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال.
  • تصاعد القصف رغم إعلان ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

شهد قطاع غزة موجة تصعيد غير مسبوقة من الغارات الجوية الإسرائيلية، حيث أفادت مصادر رسمية فلسطينية ومراكز الرصد الميداني أن إسرائيل شنت 112 غارة جوية ومدفعية خلال 48 ساعة فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته الرسمية لوقف إطلاق النار في القطاع. وقد تسببت هذه الهجمات في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، إذ أكدت مصادر طبية بقطاع الصحة في غزة مقتل 94 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، في حين ارتفع عدد الجرحى إلى العشرات نتيجة القصف المتواصل على مناطق متفرقة داخل القطاع.

خلفية وأبعاد سياسية

تأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، عن توصله إلى اتفاق مبدئي مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لوقف إطلاق النار والبدء بخط انسحاب أولي للقوات الإسرائيلية من غزة مقابل الإفراج عن الرهائن والمحتجزين. ورغم تصاعد الضغوط الدولية، لم تتوقف العمليات العسكرية فعليا، ما دفع الأوساط الفلسطينية إلى اعتبار استمرار القصف رسالة تصعيد عسكرية وسياسية بالرغم من المساعي الدبلوماسية الجارية في القاهرة بمشاركة وفود من إسرائيل وحماس لبحث آليات تنفيذ الاتفاق الأمريكي.

ردود ومواقف رسمية

أعربت وزارة الصحة بغزة عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع الإنسانية الكارثية، بالتزامن مع استمرار الغارات بعد النداء الأمريكي. وأكد مركز الإعلام الحكومي أن وتيرة القصف تصاعدت رغم طلب ترامب وقف العمليات، واصفة ما يجري بأنه “إبادة ممنهجة بحق المدنيين”.

وفي الوقت ذاته، رفضت مصادر إسرائيلية إعلان أي تغيير جوهري في السياسة الميدانية قبل التحقق من الموافقة النهائية لحماس على خطة ترامب، فيما كررت حكومة تل أبيب بأن أية هدنة ستخضع لشروط أمنية صارمة واحتياطات إضافية على الحدود.

Advertisement