ترامب: الضربة الكبرى ضد إيران لم تبدأ بعد

ترامب يؤكد أن «الضربة الكبرى ضد إيران لم تبدأ بعد»، مشيرًا إلى أن العمليات الجارية ليست سوى بداية الحرب،

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد أن "الضربة الكبرى ضد إيران لم تبدأ بعد"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الحالية هي مجرد بداية لحملة أوسع قد تشمل إرسال قوات برية. وأعرب عن مفاجأته من اتساع نطاق الهجمات الإيرانية على دول عربية، وربط الحملة بالهدف المتمثل في إنهاء التهديد النووي الإيراني.

النقاط الأساسية

  • ترامب يؤكد أن الضربة الكبرى ضد إيران لم تبدأ بعد، وأن العمليات العسكرية الحالية هي مجرد بداية.
  • الرئيس الأمريكي لم يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا رأى ذلك ضرورياً لتحقيق أهداف الحملة.
  • ترامب عبر عن مفاجأته من حجم الهجمات الإيرانية على دول عربية، وربط الحملة بالملف النووي الإيراني.

يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «الضربة الكبرى ضد إيران لم تبدأ بعد» في إشارة إلى أن العمليات العسكرية الجارية حاليًا ليست سوى بداية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة مع إسرائيل ضد طهران.

ماذا قال ترامب بالضبط؟

في مقابلة هاتفية مع شبكة CNN استمرت نحو 9 دقائق، أكد ترامب أن الجيش الأمريكي «يضرب إيران بقوة شديدة»، لكنه شدد على أن «الموجة الكبرى لم تحدث بعد» وأن «الضربة الكبيرة قادمة قريبًا». وأضاف: «لم نبدأ حتى الآن في ضربهم بقوة حقيقية… لدينا أعظم جيش في العالم ونحن نستخدمه»، في لغة تعكس نية لمزيد من التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.

الاستعداد لإرسال قوات برية

ردًا على سؤال حول احتمال إرسال قوات برية إلى الداخل الإيراني، قال ترامب إنه «غير متردد» في اتخاذ هذا القرار إذا رأى أنه ضروري لتحقيق أهداف الحملة العسكرية. وبيّن أن كل الخيارات، بما فيها العمل البري، «موجودة على الطاولة»، رغم إشارته إلى أنه لا يرغب في حرب طويلة، وأن تقديره الأصلي لمدة العملية كان في حدود 4 أسابيع، مع تأكيده أن العمليات تسير «متقدمة قليلاً على الجدول الزمني».

مفاجأة الهجمات الإيرانية على الدول العربية

Advertisement

ترامب عبّر عن مفاجأته من حجم الهجمات الإيرانية على دول عربية في المنطقة، مثل الإمارات والبحرين والأردن والكويت وقطر، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت تتوقع مشاركة محدودة من هذه الدول في المواجهة. وقال إن «أكبر مفاجأة حتى الآن» هي أن إيران وسّعت دائرة الرد لتشمل ضربات على أراضي دول عربية، رغم الرسائل الأمريكية التي أكدت أن الولايات المتحدة «قادرة على صد الهجمات» دون انخراط واسع من حلفائها.

ربط الحملة بالملف النووي الإيراني

في تصريحاته، ربط ترامب هذه الحملة العسكرية بهدف إنهاء التهديد النووي الإيراني، معتبرًا أن المنطقة «تعيش تحت غمامة مظلمة منذ سنوات بسبب مشروع إيران النووي». وذكّر بعمليات سابقة مثل ضرب الجنرال قاسم سليماني في 2020 وضربات «Midnight Hammer» في 2025 التي استهدفت منشآت نووية إيرانية، معتبرًا أن العملية الحالية امتداد لـ«حملة طويلة الأمد» لشل قدرات إيران العسكرية والنووية.

دلالات التصعيد في الخطاب

حديث ترامب عن أن «الضربة الكبرى لم تبدأ بعد» يُنذر بمرحلة أشد من العمليات العسكرية قد تشمل موجات قصف أوسع أو استهدافات أعمق للبنية التحتية الإيرانية، وربما خطوات ميدانية إضافية إذا قررت واشنطن الدفع بقوات برية. هذا الخطاب يرفع منسوب القلق الإقليمي والدولي من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على أمن الطاقة وحركة الملاحة في الخليج، وعلى استقرار دول عربية دخلت بالفعل دائرة الاستهداف الإيراني خلال الأيام الأخيرة.

Advertisement