تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة وزراء اليابان الجديدة ساناي تاكايشي بإطلاق “عصر ذهبي جديد” للعلاقات بين بلديهما، وذلك خلال اجتماع رسمي في طوكيو صباح الثلاثاء، أعقب مراسم توقيع اتفاقيات استراتيجية تعزز التحالف الأمني والاقتصادي بين الولايات المتحدة واليابان.
وخلال الاجتماع الذي حضره كبار المسؤولين من الطرفين، قال ترامب: “نحن حليف على أعلى مستوى، وأريد أن أؤكد لكم أن هذه ستكون علاقة مميزة وحافلة بالإنجازات، سيشهدها التاريخ قريباً كمرحلة ذهبية جديدة في التحالف بين واشنطن وطوكيو”. وأشاد الرئيس الأمريكي بالمواقف اليابانية الداعمة للسلام، ولا سيما في ملفات شرق آسيا والشرق الأوسط، في حين رحبت تاكايشي بـ”التزام ترامب التاريخي تجاه أمن المحيط الهادئ وتحقيق استقرار اقتصادي عالمي”، وأعلنت أن حكومتها سترشح الرئيس الأمريكي لنيل جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهوده في تهدئة النزاعات الإقليمية.
واتفق الطرفان على توسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي من خلال التوقيع على اتفاقية مشتركة لتأمين إمدادات المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية، بما يضمن تعزيز سلاسل التوريد وتقوية الصناعات الوطنية وإيجاد بدائل لقيود الصين الأخيرة على قطاع المعادن. وتشمل الخطة أيضًا رفع حجم الاستثمارات اليابانية في السوق الأمريكية بقيمة 550 مليار دولار، تتركز في قطاعات التصنيع والطاقة والبنية التحتية، وتوسيع اتفاقيات الدفاع المشترك بهدف رفع الإنفاق الدفاعي الياباني إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2028.
هذا التقارب يأتي في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية بشأن الأمن الحدودي وأزمات التجارة بمعايير جديدة، حيث توافق البلدان على دعم بناء مناخ حر ومنفتح في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، وتدعيم الاستعدادات المشتركة لمواجهة أي تهديد عسكري أو اقتصادي محتمل.
وبحسب تصريحات رسمية، من المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تحقيق شراكة استراتيجية غير مسبوقة بين الولايات المتحدة واليابان، لتدخل العلاقات الثنائية مرحلة من النمو والاستقرار على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والدفاعية.




