قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه أبلغ حماس بضرورة إلقاء سلاحها وإلا ستُجبر على ذلك، بعد الإفراج عن آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء من قطاع غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي.
الاتفاق على وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن
أفرجت حماس يوم الاثنين عن آخر الرهائن الإسرائيليين، فيما أرسلت إسرائيل حافلات محملة بالمعتقلين الفلسطينيين إلى غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لكن حماس لم تلتزم علنياً بإلقاء سلاحها حتى الآن.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، قال ترامب: “إذا لم يلقوا سلاحهم، فسننزعه. وسيحدث ذلك سريعاً وربما بعنف”. وأضاف أن حماس وافقت عبر وسطاء على التزامها بالشق المتعلق بإلقاء السلاح ضمن اقتراحه للسلام المكون من 20 نقطة.
الوضع الأمني والتوتر في غزة
فرضت إسرائيل قيوداً على دخول المساعدات إلى غزة وأبقت حدود القطاع مغلقة، في حين أظهر مقاتلو حماس العائدون سيطرتهم عبر تنفيذ عمليات إعدام علنية في الشوارع، ما يعكس استمرار التوتر والأوضاع الأمنية المتوترة.
تأثير خطة ترامب على الوضع الميداني
أيد الرئيس الأمريكي العمليات الأمنية لحماس ضد بعض الجماعات المنافسة، في وقت تعيد فيه الحركة إحكام قبضتها على القطاع، ما يزيد الغموض حول آفاق خطة السلام التي أعلن عنها ترامب بعد زيارته لإسرائيل ومصر مؤخراً.




