ترامب يعلن تفاصيل الأموال المخصصة لغزة وآلية إدارتها

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «مجلس السلام» حصل على تعهدات بمليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الرئيس الأمريكي تفاصيل تمويل إعادة إعمار غزة ضمن "مجلس السلام"، بمبلغ 17 مليار دولار، منها 10 مليارات من أمريكا و7 مليارات من 9 دول. ستُدار الأموال عبر صندوق متعدد الأطراف لدعم مشاريع البنية التحتية والإنسانية، وتشكيل قوة استقرار دولية، مع ربط التمويل بنزع سلاح حماس.

النقاط الأساسية

  • تخصيص 17 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، منها 10 مليارات من أمريكا.
  • إدارة الأموال عبر صندوق متعدد الأطراف بإشراف "مجلس السلام" الدولي.
  • قوة استقرار دولية قوامها 20 ألف جندي للمساهمة في حفظ الأمن.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل الأموال المخصصة لغزة وآلية إدارتها ضمن اجتماعات «مجلس السلام» الذي شكّله للإشراف على مرحلة ما بعد الحرب في القطاع، مؤكدًا أن المبالغ المرصودة ستوجَّه لإعادة الإعمار وتمويل قوة استقرار دولية.

حجم الأموال المخصّصة لغزة

  • ترامب أعلن أن إجمالي التعهدات المخصَّصة لصندوق إعادة إعمار غزة في إطار «مجلس السلام» يصل إلى نحو 17 مليار دولار؛ منها 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة وقرابة 7 مليارات دولار تعهّدت بها 9 دول أعضاء في المجلس.
  • التقديرات الأممية تشير إلى أن احتياجات إعادة إعمار غزة تتجاوز 70 مليار دولار، ما يعني أن التعهدات الحالية تغطّي جزءًا محدودًا من الفاتورة الكاملة لإصلاح ما دمرته الحرب الممتدة على مدى عامين.

الدول المانحة وطبيعة التعهدات

  • بحسب ما أعلنه ترامب، تشمل قائمة الدول التي تعهّدت بتمويل إعادة الإعمار الإمارات، السعودية، قطر، البحرين، الكويت، المغرب، كازاخستان، أذربيجان، أوزبكستان، إلى جانب مساهمة أميركية كبرى.
  • جزء من هذه الأموال مخصص لمشاريع إنسانية عاجلة (غذاء، صحة، إسكان مؤقت)، فيما يُخصَّص الجزء الآخر لمشاريع بنية تحتية كبرى، إلى جانب دعم إنشاء قوة استقرار دولية في القطاع.

آلية إدارة الأموال والإشراف عليها

Advertisement
  • أوضح ترامب أن «مجلس السلام» سيكون الإطار الرئيسي لإدارة الأموال، عبر صندوق متعدد الأطراف تشارك فيه الدول المانحة، على أن تُنفَّذ المشروعات بالتنسيق مع الأمم المتحدة ومؤسسات مالية دولية، من دون أن تخضع مباشرة لإدارة حماس أو السلطات الإسرائيلية.
  • الخطة المعروضة في الاجتماع الأول للمجلس تنص على أن تُدار أموال الإعمار عبر هيئات تنفيذية مدنية جديدة في غزة، تحت إشراف لجنة دولية للحوكمة والشفافية، مع ربط التمويل بالتقدّم في مسار «نزع سلاح حماس» ونجاح ترتيبات الأمن الجديدة.

قوة استقرار دولية مرتبطة بخطة التمويل

  • بالتوازي مع التمويل، أعلن ترامب أن عددًا من الدول وافق على إرسال قوات للمشاركة في قوة استقرار دولية قوامها قد يصل إلى 20 ألف جندي على مراحل، تكون مهمتها حفظ الأمن ودعم ترتيبات ما بعد الحرب.
  • دول مثل إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، ألبانيا أبدت استعدادها للمساهمة بقوات، فيما تعهّدت مصر والأردن بدعم تدريب الشرطة المحلية في غزة ضمن إطار الخطة.

انتقادات وتساؤلات حول مصدر الأموال ودور المجلس

  • رغم ضخامة الأرقام، لم توضّح الإدارة الأميركية بعد من أي بنود في الموازنة ستأتي مساهمة الـ10 مليارات دولار، وهي خطوة تحتاج إلى موافقة الكونغرس، ما أثار تساؤلات في واشنطن حول واقعية التعهد الأميركي.
  • كما يثير «مجلس السلام» نفسه جدلًا في الأوساط الدولية، إذ يرى بعض الحلفاء الغربيين أنه قد يتحول إلى إطار موازٍ أو منافس للأمم المتحدة في إدارة الأزمات، فيما يؤكد ترامب أن المجلس يعمل «بالتنسيق» مع المنظمة الدولية لا ضدها.

Advertisement