دمشق و«قسد» تتفقان على خفض التصعيد في حلب بعد أعمال العنف

أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية عن خفض التصعيد في حلب بعد موجة هجمات تبادل خلالها الطرفان الاتهامات، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

فريق التحرير
فريق التحرير
خفض التصعيد في حلب

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية عن خفض التصعيد في حلب بعد اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين. جاء ذلك بعد اتهامات متبادلة وتهديدات تركية بالتدخل، مما أدى إلى تعليق الدراسة وإغلاق المكاتب الحكومية.

النقاط الأساسية

  • سوريا الديمقراطية والحكومة السورية تعلنان عن خفض التصعيد في حلب بعد اشتباكات.
  • اندلاع العنف جاء بعد تصريح تركي حول عدم التزام قوات سوريا بالاندماج.
  • تعليق الدراسة وإغلاق المكاتب بحلب نتيجة القصف، مع انتشار للجيش.

أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية عن خفض التصعيد في حلب بعد موجة هجمات تبادل الطرفان خلالها الاتهامات. وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين، بينهم طفلان وعاملان في الدفاع المدني.

تفاصيل الاتفاق ووقف الهجمات

ونقلت وكالة سانا عن وزارة الدفاع السورية قولها إن القيادة العامة للجيش أصدرت أوامر بوقف استهداف مصادر نيران قوات سوريا الديمقراطية. وفي المقابل، أعلنت الأخيرة أنها أصدرت تعليمات بوقف تبادل الهجمات مع القوات الحكومية عقب اتصالات خفض التصعيد، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

خلفيات العنف وأسباب التصعيد

اندلعت أعمال العنف بعد تصريح وزير الخارجية التركي بأن قوات سوريا الديمقراطية لا تعتزم الوفاء بالتزامها بالاندماج في القوات المسلحة السورية، وهو الالتزام الذي كان من المتوقع إنجازه بنهاية العام. وترى تركيا أن هذه القوات تشكل تهديداً وتحتفظ بحقها في التدخل العسكري إذا لم يتم الالتزام بالاتفاق.

اتهامات متبادلة بين الطرفين

Advertisement

تبادلت الأطراف الاتهامات بالمماطلة وسوء النية. وتتحفظ قوات سوريا الديمقراطية على التخلي عن الحكم الذاتي الذي نالته خلال الحرب، والذي مكنها من السيطرة على سجون تنظيم الدولة الإسلامية والموارد النفطية. بينما نفت الوزارة السورية الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أن الجيش كان يرد على مصادر نيران من القوات الكردية.

تداعيات الوضع على المدنيين والخدمات

شهدت المدينة استمرار قصف أحياء مثل الشيخ مقصود والأشرفية، ما أدى لإصابات مدنية. وأعلنت محافظة حلب تعليق الدراسة مؤقتاً في المدارس والجامعات وإغلاق المكاتب الحكومية في وسط المدينة. وأكد شهود على انتشار كثيف للجيش وأصوات مدفعية في معظم مناطق المدينة.