دمشق: لقاء الحكومة و«قسد» دون نتائج ملموسة

اجتماعات دمشق وقسد بحضور مظلوم عبدي لم تُسفر عن نتائج ملموسة حول دمج القوات الكردية بالجيش السوري، وسط تباين في وجهات النظر وضغوط أمريكية مستمرة.

فريق التحرير
فريق التحرير
اجتماع دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية

ملخص المقال

إنتاج AI

أفادت قناة الإخبارية السورية بأن اجتماعات دمشق وقسد بحضور مظلوم عبدي لم تحقق نتائج ملموسة، نقلاً عن مصدر حكومي. الاجتماع تناول دمج قوات قسد في الجيش السوري، لكن تبايناً في وجهات النظر أعاق التقدم، رغم مقترح مكتوب من دمشق بتقسيم قوات قسد إلى فرق وألوية.

النقاط الأساسية

  • اجتماعات دمشق وقسد لم تحقق نتائج ملموسة بشأن دمج قواتها بالجيش السوري.
  • الاتفاق بين عبدي والشرع في مارس يهدف لدمج المؤسسات الكردية بنهاية العام.
  • تباين وجهات النظر بين الطرفين يعيق التقدم رغم المقترح والضغوط الأمريكية.

ذكرت قناة «الإخبارية السورية» اليوم الأحد أن اجتماعات دمشق وقسد بحضور مظلوم عبدي لم تُسفر عن نتائج ملموسة، نقلاً عن مصدر حكومي في العاصمة السورية، كما أورد موقع «روسيا اليوم».

الاجتماع ومضمون الاتفاق

عقد عبدي اجتماعاً مع الحكومة السورية لبحث عملية دمج قواته في صفوف الجيش السوري. وتضمن الاتفاق الموقع بين عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع في 10 مارس بنوداً عدة، على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام.

تباين وجهات النظر والعراقيل

إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيس. وأعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» في بيان اليوم أن الاجتماع جرى في إطار مباحثات تتعلق بالاندماج العسكري، بينما لم يصدر أي بيان رسمي عن الحكومة السورية.

تفاصيل المقترح الكردي

Advertisement

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول كردي الشهر الماضي أن «قوات سوريا الديمقراطية» تسلمت مقترحاً مكتوباً من دمشق ينص على دمج قواتها في الجيش السوري، على أن يتم تقسيمها إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية، بما في ذلك لواء خاص بالمرأة. وفي 22 ديسمبر، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني أن دمشق تسلمت رداً من القوات الكردية على المقترح.

تصعيد واتهامات متبادلة

وخلال الفترة الماضية، تبادل الطرفان الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق، وهو ما أدى إلى اشتباكات محدودة أودت بحياة عدة أشخاص، كان آخرها في مدينة حلب.