وجّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي نقدًا نادرًا للقيادة السياسية، مؤكداً أن العمليات العسكرية الواسعة في قطاع غزة تُنفذ دون رؤية أو هدف سياسي واضح، وأن تكرار دخول الجنود لنفس المناطق يفاقم الوضع الميداني.
وأشار إلى أن استمرار العمليات بهذا الشكل يعرّض حياة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع لمزيد من المخاطر، ويؤدي إلى تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية مع تصاعد القصف والاشتباكات.
أزمة بين القيادة العسكرية والسياسية
تعكس هذه التصريحات حجم الارتباك الذي يعانيه الجيش الإسرائيلي في ظل غياب استراتيجية سياسية واضحة لمستقبل غزة، مع استمرار الضغوط من عائلات الأسرى وتزايد الانتقادات داخل المؤسسة العسكرية.
واقع ميداني بلا حلول حاسمة
يواصل الجيش تنفيذ عمليات ميدانية وقصف مكثف، لكن غياب الهدف السياسي يزيد من مأزق إسرائيل ويدفع بالمزيد من القلق في الأوساط العسكرية والسياسية، بينما يعاني المدنيون الفلسطينيون من تداعيات الحرب والتدمير والتهجير المستمر.




