شهدت العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد، 21 سبتمبر 2025، حدثاً رمزياً غير مسبوق تمثل في عرض العلمين الفلسطيني والإسرائيلي على شاشة رقمية مثبتة أسفل الطابق الأول من برج إيفل، يتوسطهما رسم لحمامة السلام، في مشهد احتفالي أضاء فيه البرج بالكامل باللون الأبيض، وفق ما أكدته بلدية باريس ووسائل إعلام فرنسية ودولية مرموقة.
جاءت هذه الخطوة في إطار دعم فرنسا لمبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين. فقد صرّحت عمدة باريس، آن هيدالغو، عبر حساباتها الرسمية، أن العاصمة الفرنسية تؤكد التزامها بخيار الدولتين كطريق وحيد لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، وهي رسالة ترمي لتعزيز الجهود الدبلوماسية عشية الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المقرر أن يعلن ماكرون مواقف وخطوات جديدة تجاه الاعتراف الدولي بفلسطين.
تميز العرض بوضع شاشة إلكترونية كبيرة على البرج، عُرض خلالها علم فلسطين وعلم إسرائيل مع حمامة السلام التي تحمل غصن زيتون، في إشارة إلى الأمل في إنهاء النزاع الطويل وتحقيق التعايش. وقد انطلقت الفعالية عند التاسعة مساءً، واستمرت لأكثر من ساعتين، وشهدت اهتماماً إعلامياً واستقطبت جمهوراً واسعاً من الفرنسيين والسُياح.




