قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن وزير الدفاع الإيراني أمير نصيرزاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور يُعتقد أنهما قُتلا في الضربات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت مواقع قيادية وعسكرية داخل إيران، في تطور يُعد من أخطر ما شهده التصعيد الحالي حتى الآن.
أفادت المصادر الثلاثة لرويترز أن نصيرزاده وباكبور كانا ضمن المستهدفين في الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية، وأن التقييم الأولي يرجّح مقتلهما، مع استمرار محاولات التحقق من التفاصيل في ظل حالة ارتباك أمني وميداني داخل إيران. وتشير التسريبات إلى أن الضربات أصابت مواقع قيادية حساسة، بعضها في طهران، ضمن عملية واسعة نسّقتها إسرائيل مع الولايات المتحدة لاستهداف البنية العسكرية والصاروخية الإيرانية.
حتى لحظة نشر هذه التسريبات، لم تصدر طهران تأكيداً رسمياً لمقتل وزير الدفاع أو قائد الحرس الثوري، كما لم تُصدر إسرائيل بياناً يذكر أسماء محددة بين القتلى، واكتفى مسؤولون إسرائيليون بالحديث عن «إزالة تهديدات» واستهداف قيادات عليا. لذلك تتعامل وسائل الإعلام الدولية مع خبر مقتل نصيرزاده وباكبور على أنه «ترجيح من مصادر مطلعة»، ريثما يصدر تأكيد أو نفي رسمي من إيران أو من جهات دولية يمكنها التحقق المستقل.




