دفعت الولايات المتحدة 160 مليون دولار فقط من نحو 4 مليارات دولار مستحقة عليها للأمم المتحدة، في خطوة اعتبرتها المنظمة «دفعة جزئية صغيرة» لا تكفي لإنهاء أزمتها المالية المتفاقمة.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حوّلت في الأسبوع الماضي مبلغاً يقارب 160 مليون دولار مخصصاً للميزانية العادية التشغيلية للأمم المتحدة.
وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن واشنطن تدين للمنظمة بنحو 2.196 مليار دولار للميزانية العادية، من بينها 767 مليون دولار تخص العام الجاري 2026، إضافة إلى 1.8 مليار دولار لصالح ميزانية عمليات حفظ السلام في مناطق مختلفة حول العالم.
وبذلك تبقى غالبية المبلغ، الذي يتجاوز 4 مليارات دولار، في خانة المتأخرات، حيث تشكل الولايات المتحدة وحدها نحو 95% من المتأخرات الخاصة بالميزانية العادية للأمم المتحدة.
انهيار مالي وشيك
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر في رسالة سابقة إلى الدول الأعضاء من «انهيار مالي وشيك» إذا لم تُسدَّد الالتزامات أو تُعدَّل القواعد المالية، موضحاً أن أموال الميزانية العادية قد تنفد بحلول يوليو إذا استمر التعثر في سداد المساهمات.
وأكد غوتيريش أن التأخير في وصول الأموال يهدد بعرقلة عمل المنظمة، من دفع رواتب الموظفين إلى تمويل البعثات والبرامج الأساسية، ما قد يجبر الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات تقشفية إضافية.




