غرق قارب هجرة غير شرعية يودي بحياة 13 مصرياً قبالة سواحل طبرق
لقي 13 مصرياً حتفهم في غرق قارب هجرة غير شرعية قبالة سواحل مدينة طبرق الليبية، في حادث جديد يعكس مأساة الهجرة عبر المتوسط. نجا شخص واحد فقط، بينما تم انتشال الجثامين ونقلها إلى مستشفى طبرق الطبي.
تفاصيل الحادث المأساوي
وفقاً لبيان صادر عن «مؤسسة العابرين» الإنسانية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، فإن القارب انطلق من شاطئ قرية كمبوت الليبية مساء الاثنين، وكان متجهاً إلى إيطاليا، حاملاً شباناً من محافظتَي الشرقية والغربية في مصر.
الرياح تقلب القارب والمساعدات تتأخر
تعرض القارب لرياح قوية أطاحت به في عرض البحر على بُعد 60 كيلومتراً شرق طبرق. ساهمت الظروف الجوية السيئة وعدم وجود معدات سلامة في تعذّر إنقاذ الركاب فور انقلاب القارب.
أشار مسؤول في خفر السواحل إلى استمرار عمليات البحث الجوية والبحرية رغم ترجيح اكتمال عدد الضحايا، بناءً على إفادة الناجي الوحيد.
تحركات مصرية رسمية لنقل الضحايا
أوفدت القنصلية المصرية في بنغازي فريقاً إلى طبرق لتسلم جثامين الضحايا وإنهاء الإجراءات اللازمة. كما شكلت وزارة الخارجية المصرية خلية أزمة لمتابعة التحقيقات، والتحقق من الهويات باستخدام البصمات والحمض النووي.
تحذيرات مشددة من “قوارب الموت”
جددت الوزارة تحذيراتها من مغبة المجازفة بالحياة عبر قوارب الهجرة غير الشرعية، مؤكدة استمرار حملات التوعية في القرى المصدّرة للمهاجرين وتشديد الرقابة على الوسطاء والسماسرة.
شهادات أسر الضحايا تكشف خلفيات موجعة
قال أحمد عادل، شقيق أحد الضحايا، إنه تلقى اتصالاً من سماسرة في ليبيا يطالبون بسداد بقية أجر الرحلة قبل الإعلان عن غرق القارب. وأوضح أن شقيقه باع أرضه الزراعية لتمويل الهجرة، وقدّمت الأسرة بلاغاً رسمياً ضد الوسطاء داخل مصر.
أرقام صادمة عن الهجرة عبر المتوسط
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن حادث غرق قارب هجرة غير شرعية قبالة طبرق يرفع حصيلة المصريين الذين فقدوا حياتهم في المتوسط هذا العام إلى أكثر من 140 شخصاً.
أشارت المنظمة إلى أن أكثر من 2,500 مهاجر قضوا نحبهم في طريق المتوسط عام 2024، معتبرة المسار المركزي “الأشد فتكاً في العالم”. كما حذّرت من نشاط متزايد لشبكات التهريب في شرق ليبيا مع تحسن الطقس.




