كشفت مصادر إعلامية مقربة من البيت الأبيض وعدة وكالات دولية أن المسؤولين الأميركيين يناقشون بالفعل إمكانية عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في مارس المقبل، وسط مؤشرات على رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال جولته الآسيوية الربيعية.
وأوضحت شبكة CNN وصحف أميركية أن اللقاء المرتقب لم تحدد له ترتيبات لوجستية نهائية بعد، وأن التواصل الدبلوماسي المباشر بين واشنطن وبيونغ يانغ لم يبدأ رسمياً حتى الآن. لكن مستشاري البيت الأبيض تركوا الباب مفتوحاً لإمكانية عقد القمة إذا أبدى الطرف الكوري الشمالي تجاوباً مع المبادرات الأميركية.
وتتوقف فرص انعقاد القمة على أن يتخلى الطرفان عن شروط مسبقة، خاصة مطلب نزع السلاح النووي الذي ما زال يُعتبر عقدة أساسية في الحوار، إذ يصر الزعيم الكوري الشمالي في خطابه الأخير على رفض بحث ملفه النووي كشرط أساسي لأي تفاهم، فيما أبدى في الوقت نفسه انفتاحاً على استئناف المحادثات مع واشنطن إذا تم الاعتراف بواقع امتلاك بلاده للسلاح النووي.
وتسود أجواء حذر وترقب إقليمي ودولي بانتظار نتائج المساعي الجديدة لإحياء الحوار بين الجانبين؛ خاصة أن أي اتفاق محتمل لن يشمل تخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية، بل سيتركز على فكرة التعايش السلمي وبناء الثقة بين الطرفين.




