كوريا الجنوبية تكشف معطيات جديدة حول النشاط النووي لكوريا الشمالية

تطور بيونغ يانغ صواريخ باليستية قادرة على الوصول للولايات المتحدة.

فريق التحرير
فريق التحرير
كوريا الجنوبية تكشف معطيات جديدة حول النشاط النووي لكوريا الشمالية

ملخص المقال

إنتاج AI

كوريا الجنوبية تحذر من أن كوريا الشمالية تنتج سنوياً ما يكفي لصنع 10-20 سلاحاً نووياً وتطور صواريخ باليستية قادرة على الوصول لأمريكا، مما يشكل تهديداً عالمياً إذا تم تصدير هذه القدرات.

النقاط الأساسية

  • كوريا الشمالية تنتج سنوياً ما يكفي لصنع 10-20 سلاحاً نووياً.
  • تطور بيونغ يانغ صواريخ باليستية قادرة على الوصول للولايات المتحدة.
  • تصدير الأسلحة النووية يشكل تهديداً عالمياً خطيراً.

كوريا الجنوبية تقول إن كوريا الشمالية تنتج سنوياً ما يكفي لصنع ما بين 10 و20 سلاحاً نووياً، مع استمرار تطوير الصواريخ الباليستية القادرة على بلوغ الأراضي الأميركية، محذّرة من تحوّل ذلك إلى تهديد عالمي إذا جرى تصدير هذه القدرات إلى الخارج.​

أوضح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في مؤتمر صحفي لمناسبة العام الجديد أن كوريا الشمالية تواصل حالياً إنتاج مواد نووية تكفي لصناعة من 10 إلى 20 سلاحاً نووياً كل عام، في تقدير وصفته وسائل إعلام بأنه من أكثر التقديرات وضوحاً وحدّة من جانب سول في الفترة الأخيرة.​

أشار الرئيس إلى أن هذا الإنتاج المتواصل يجري في الوقت نفسه الذي تعمل فيه بيونغ يانغ على تطوير صواريخها الباليستية بعيدة المدى، بما يشمل قدرات قادرة على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، ما يرفع مستوى القلق الأمني في المنطقة وخارجها.

بحسب تصريحات لي جاي ميونغ، تقوم كوريا الشمالية بإنتاج مواد انشطارية على نطاق يسمح بتوسيع ترسانتها النووية بوتيرة ثابتة، بما قد يتيح لها خلال سنوات امتلاك مخزون كبير من الرؤوس النووية.​

حذّر الرئيس من أنه إذا تراكمت كميات “زائدة” من هذه المواد أو الأسلحة، فقد تلجأ بيونغ يانغ إلى تصديرها إلى أطراف خارج حدودها، وهو ما اعتبره سيناريو يهدد الأمن العالمي برمته، وليس شبه الجزيرة الكورية فقط.

شدّد لي جاي ميونغ على أن بيونغ يانغ لا تكتفي بتعزيز قدراتها النووية، بل تواصل أيضاً تطوير صواريخ باليستية طويلة المدى، بما في ذلك الصواريخ العابرة للقارات القادرة نظرياً على حمل رؤوس نووية والوصول إلى أهداف بعيدة.

Advertisement

يأتي هذا التقييم في سياق تحركات أوسع تشهدها المنطقة، حيث أجرت كوريا الشمالية في مطلع العام تجارب على صواريخ توصف بأنها “فرط صوتية”، في إطار خطط معلنة لتطوير وسائل إيصال متطورة لقوتها النووية، وفق تقارير إعلامية ودراسات بحثية متابعة للبرنامج الكوري الشمالي.​

حذّر الرئيس الكوري الجنوبي من أن تراكم هذه القدرات يمكن أن يمنح كوريا الشمالية ما تعتبره “ترسانة كافية” لضمان بقاء نظامها، إلى جانب صواريخ عابرة للقارات قادرة على تهديد الولايات المتحدة والعالم بأسره، على حدّ تعبيره.