أعلنت السلطات الأميركية المختصة بالهجرة أن كيلمار أبريجو جارسيا، السلفادوري المقيم في ولاية ماريلاند، يواجه قراراً بترحيله إلى أوغندا. جاء ذلك بعد رفضه عرضاً بترحيله إلى كوستاريكا مقابل الاعتراف بجرائم تهريب البشر، وذلك عقب إطلاق سراحه من سجن فيدرالي بولاية تينيسي. وفقا لقناة الجزيرة
خلفية القضية والترحيل الخاطئ
دخل أبريجو جارسيا الولايات المتحدة عام 2011 هرباً من تهديدات العصابات في السلفادور. وقد منح قاضي الهجرة عام 2019 حماية من الترحيل بسبب المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها إذا عاد إلى بلده الأصلي.
في مارس الماضي، رُحل بالخطأ إلى سجن سيكوت الأمني المشدد في السلفادور. ووصف المسؤولون الأميركيون هذا الإجراء بأنه “خطأ إداري”. لاحقاً، أصدرت المحكمة العليا قراراً يقضي بإعادته إلى الولايات المتحدة، ليعود في يونيو لمواجهة اتهامات فيدرالية بتهريب البشر.
اتهامات الانتماء إلى عصابة إم إس-13
تتهم إدارة ترامب أبريجو جارسيا بالانتماء إلى عصابة “إم إس-13″، إلا أن محاميه وعائلته ينفون ذلك بشدة. ووفقاً لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، فقد جرى تصنيفه عام 2019 كعضو في العصابة بعد العثور عليه مع مبالغ مالية ومخدرات أثناء توقيفه، إضافة إلى وجوده مع شخصين آخرين من العصابة.
من جانب آخر، يؤكد محامو الدفاع أنه لم يُدان بأي جريمة حتى الآن. ويواجه حالياً تهمتين فيدراليتين تتعلقان بالتآمر لنقل مهاجرين غير شرعيين والنقل غير القانوني لمهاجرين غير موثقين. ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في يناير 2027، وسط متابعة إعلامية وسياسية واسعة.
تُبرز هذه القضية تعقيدات السياسات الأميركية المتعلقة بالهجرة واللجوء، كما تعكس حجم الجدل الدائر حول قرارات إدارة ترامب بشأن الترحيل، والتي وضعت كيلمار أبريجو جارسيا في قلب مواجهة قانونية وإنسانية شائكة.
</articl




