باشرت الأجهزة الأمنية والعسكرية في لبنان خلال الأيام الأخيرة حملة أمنية موسّعة، خصوصًا في شمالي البلاد ومناطق حدودية، للتحقق من معلومات عن وجود ضباط وعناصر محسوبين على نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. أفادت مصادر أمنية لبنانية وصحف محلية أن هذه التحركات تأتي بعد تسريبات إعلامية وتقارير دولية عن نشاط متزايد لما يُوصف بـ«فلول النظام» على الأراضي اللبنانية واستغلال بعض المناطق كمنصّات لوجستية أو أمنية.
طبيعة الحملة الأمنية
- ذكرت تقارير صحفية أن الجيش اللبناني نفّذ عمليات دهم وتفتيش في مناطق بشمال لبنان، بينها عكار ومناطق حدودية، بحثًا عن عناصر يشتبه بانتمائهم إلى فلول النظام السوري السابق.
- ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» ومواقع لبنانية أن الحملة تهدف إلى «التحقق من وجود قيادات من النظام السوري السابق» أكثر من كونها موجّهة حتى الآن نحو تنفيذ اعتقالات واسعة، إذ لم تُعلن السلطات عن توقيفات بارزة مرتبطة مباشرة بهذا الملف.
- مصادر أمنية تحدثت لوسائل إعلام لبنانية أشارت إلى أن الملف يُدار بتنسيق رسمي، وبمواكبة من مسؤولين مكلفين بالعلاقة اللبنانية ـ السورية، مع تشديد على أن لبنان «لن يكون منصة لاستهداف أمن سوريا».




