وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وكوبا حكومة هافانا بأنها “مشكلة كبيرة”، وذلك في تصريحات أدلى بها أمس الأحد بعد يوم من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
روبيو يتجنب الحديث عن خطوات مستقبلية
وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز“، رد روبيو على سؤال حول ما إذا كانت كوبا قد تكون الهدف التالي بعد العملية العسكرية الأمريكية في كاراكاس، قائلاً إنه لا يرغب في التكهن بالخطوات المستقبلية، لكنه أشار إلى أن “النظام الكوبي كان من أبرز الداعمين لمادورو”.
خلفية روبيو وموقفه من كوبا
ينحدر والدا ماركو روبيو من كوبا، حيث هاجرا إلى الولايات المتحدة عام 1956 خلال حكم فولجينسيو باتيستا، وعمل والده نادلاً في حانة ووالدته خادمة في أحد الفنادق. وقد تبنى روبيو منذ سنوات مواقف متشددة تجاه هافانا، داعياً إلى اتباع سياسة صارمة ضد النظام الكوبي.
إشارات إلى موقف أمريكي أكثر صرامة
كان روبيو قد ألمح في وقت سابق إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز الهيمنة الأمريكية في النصف الغربي من الكرة الأرضية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد اعتقال مادورو.




