دخلت المدمرة الأميركية «يو إس إس ماهان» (USS Mahan DDG‑72) البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق، ضمن مجموعة قتالية بحرية تقودها حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد»، في أحدث حلقة من التصعيد العسكري الأميركي في محيط الشرق الأوسط وسط توتر متزايد مع إيران.
تقارير متطابقة من مواقع تتبع حركة السفن ومعاهد بحث أمنية تشير إلى أن «يو إس إس ماهان»، وهي مدمرة من فئة «أرلي بيرك» مزودة بصواريخ موجهة، كانت أول سفينة في مجموعة «جيرالد آر فورد» تعبر مضيق جبل طارق في طريقها إلى شرق المتوسط.
وجود «ماهان» في المتوسط يمنح المجموعة قدرة كبيرة على الدفاع الجوي والصاروخي وحرب الغواصات، إلى جانب دعم أي عمليات هجومية أو دفاعية محتملة في حال تطور المواجهة مع إيران أو حلفائها في المنطقة.
التحرك يأتي ضمن إعادة انتشار واسعة تنفذها البحرية الأميركية، حيث أُرسلت حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد» من مهمة سابقة قرب فنزويلا للانضمام إلى حاملة «أبراهام لينكولن» في محيط الخليج، ما يعني وجود مجموعتي حاملة طائرات أميركيتين في مسرح عمليات واحد لأول مرة منذ سنوات.
تقارير إسرائيلية وأميركية تربط دخول «ماهان» والقطع المرافقة لها المتوسط بالاستعداد لخيارات عسكرية ضد إيران، سواء توجيه ضربات جديدة لأهداف إيرانية أو الاستعداد للرد على أي هجمات انتقامية إيرانية محتملة ضد القوات أو المصالح الأميركية والإسرائيلية.




