محادثات بين أمريكا وروسيا والصين لبحث الحد من الأسلحة النووية

عقدت الولايات المتحدة محادثات مع روسيا في جنيف وستجري مناقشات مع الصين بشأن معاهدة الحد من الأسلحة النووية متعددة الأطراف، وسط تباين المواقف بين واشنطن وبكين وموسكو حول مستقبل التسلح العالمي.

فريق التحرير
محادثات جنيف حول الحد من الأسلحة النووية

ملخص المقال

إنتاج AI

عقدت الولايات المتحدة محادثات مع روسيا في جنيف بهدف التوصل لمعاهدة جديدة متعددة الأطراف للحد من الأسلحة النووية تضم الصين، بعد انتهاء اتفاقية نيو ستارت. تسعى واشنطن لتعزيز الحوار لتفادي سباق تسلح جديد، لكن الصين لم تبدِ استعدادها للمشاركة حالياً.

النقاط الأساسية

  • أمريكا تجري محادثات مع روسيا في جنيف حول معاهدة نووية متعددة الأطراف.
  • تسعى واشنطن لمعاهدة أوسع تشمل الصين وروسيا بعد انتهاء اتفاقية نيو ستارت.
  • بكين ترفض حالياً المشاركة في مفاوضات الحد من الأسلحة النووية الجديدة.

قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة عقدت محادثات مع روسيا في جنيف اليوم الاثنين، وستجري مناقشات مع الصين غداً الثلاثاء بهدف التوصل إلى معاهدة الحد من الأسلحة النووية متعددة الأطراف.

محادثات متعددة الأطراف في جنيف

وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تسعى لإبرام معاهدة جديدة وأوسع نطاقاً للحد من التسلح، تضم كلاً من الصين وروسيا، بعد انتهاء اتفاقية “نيو ستارت” التي كانت تحد من نشر الصواريخ والرؤوس الحربية الأمريكية والروسية.

وأشار إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز قنوات الحوار مع القوى النووية الكبرى لتفادي سباق تسلح جديد، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت محادثات الثلاثاء ستشمل مفاوضات رسمية مباشرة، وذلك وفقًا لرويترز.

مواقف الصين وروسيا من المعاهدة الجديدة

كان سفير الصين لشؤون نزع السلاح، شن جيان، قد صرح في وقت سابق من الشهر بأن بكين لن تشارك حالياً في مفاوضات جديدة للحد من الأسلحة النووية مع موسكو وواشنطن، مؤكداً أن أولويات الصين تختلف عن الأجندة الأمريكية.

Advertisement

كما لم ترد البعثتان الدائمتان للصين وروسيا في جنيف على طلبات التعليق بشأن طبيعة المحادثات المقبلة، بينما ذكرت الولايات المتحدة أن الصين أجرت تجربة نووية سرية في يونيو 2020، وهو ما نفاه شن جيان بشكل قاطع.