مواجهات بين الجيش السوري وقوات قسد في ريف حلب

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد في محيط دير حافر شرق حلب.

فريق التحرير
مواجهات بين الجيش السوري وقوات قسد في ريف حلب

ملخص المقال

إنتاج AI

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في محيط دير حافر شرق حلب. تبادل الطرفان القصف المدفعي والجوي، مع اتهامات متبادلة باستهداف المدنيين. يشهد الوضع تصعيداً رغم اتفاق سابق بين الطرفين، وسط تحركات عسكرية وتعزيزات للجيش.

النقاط الأساسية

  • اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد في محيط دير حافر شرق حلب.
  • تبادل القصف المدفعي بين الطرفين أدى إلى إصابات وأضرار مادية.
  • تصعيد عسكري رغم اتفاق سابق، وتعزيزات للجيش نحو نقاط التماس.

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الأحد بين وحدات من الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في محيط مدينة دير حافر وقرى شرق محافظة حلب، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء السورية الرسمية ومصادر ميدانية محلية.

تفاصيل الاشتباكات ونقاط التماس

بدأت المواجهات مع قيام قسد بقصف مدفعي استهدف قريتي حميمة والكيطة وعدة قرى أخرى في محيط دير حافر، ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين وبعض الأضرار المادية وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السورية. وردت وحدات الجيش السوري باستهداف مصادر النيران التابعة لقسد مستخدمة المدفعية والطائرات المسيّرة دفاعاً عن المواقع العسكرية والقرى السكنية.

بيانات الأطراف المتنازعة

أكدت قيادة الجيش السوري أن وحداته تمارس أقصى درجات ضبط النفس، وتكتفي بالرد على مصادر إطلاق النيران من أجل حماية المدنيين. ونفت وزارة الدفاع السورية استهداف الأحياء السكنية في دير حافر، معتبرة أن ما أعلنته قسد بشأن قصف الأحياء “ادعاءات مضللة تهدف للتغطية على خروقاتها وتصعيدها”، بحسب بيان رسمي للوزارة.

من جهتها، أشارت قوات قسد في بيان رسمي إلى تعرض إحدى سياراتها العسكرية ودورية لقوى الأمن الداخلي لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوري، ما أدى إلى إصابة سبعة من عناصرها، كما تحدثت عن قصف مدفعي طال مناطق سكنية تسيطر عليها شمال شرق حلب.

Advertisement

تصعيد وتحركات عسكرية

أشارت مصادر محلية إلى أن الجيش السوري دفع بتعزيزات عسكرية نحو نقاط التماس مع قسد في ريفي حلب والرقة خلال الساعات الأخيرة، ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة واحتمال استمرار التصعيد خلال الأيام القادمة. وأكدت قنوات رسمية أن الجيش “لن يدخر جهداً في حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم بمنطقة الاشتباكات”.

ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع اتفاق مبدئي بين الحكومة السورية وقوات قسد في مارس الماضي بشأن دمج المؤسسات العسكرية والمدنية وضمان الحقوق، غير أن تطبيق الاتفاق يواجه عقبات سياسية وميدانية أدت إلى تكرار التصعيد في ريف حلب مؤخراً، بحسب مصادر حكومية رسمية وتقارير صحفية محلية.

تشهد المنطقة بذلك وضعاً متأزماً بعد ليلة دامية تخللتها عمليات قصف واشتباكات مسلحة، وسط دعوات رسمية لوقف التصعيد وعودة الأطراف إلى الالتزام بالاتفاقات الموقعة والاحتكام إلى الحوار لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين في شرق حلب.اندلعت مساء الأحد اشتباكات هي الأعنف منذ شهور بين وحدات من الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في محور دير حافر وقرى شرق محافظة حلب شمال سوريا، بحسب ما أكدته مصادر رسمية سورية ووسائل إعلام معتمدة.