وزارة العمل الإسرائيلية أعلنت أن نحو نصف مليون موظف في إسرائيل غائبون عن العمل منذ بداية الحرب، نتيجة التعبئة العسكرية الواسعة والنزوح من مناطق القتال وتوقف قطاعات كاملة عن العمل.
أسباب الغياب عن العمل
- تقارير سابقة تشير إلى أن مئات الآلاف من الإسرائيليين خرجوا من سوق العمل بشكل مؤقت بسبب استدعاء الاحتياط، وإجلاء السكان من المناطق الحدودية مع غزة ولبنان، وتعطّل المدارس وما ترتب عليه من بقاء بعض الأهالي في المنازل لرعاية الأطفال.
- وزارة العمل تربط هذا العدد الكبير من الغائبين بتراجع النشاط في قطاعات التصنيع والخدمات والبناء، إلى جانب القيود الأمنية والتنقلية التي فرضتها الحرب على الحياة اليومية وسوق العمل.
الأثر الاقتصادي
- غياب هذا العدد من الموظفين يضاعف الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يتحمل كلفة حرب مرتفعة، في ظل حاجة القطاعات الإنتاجية إلى عمالة بديلة للحفاظ على الحد الأدنى من التشغيل.
- تقارير اقتصادية تحذر من أن استمرار هذا الوضع لفترة طويلة قد يؤدي إلى تباطؤ أعمق في النمو وارتفاع معدلات البطالة، رغم محاولات الحكومة سد فجوات سوق العمل عبر استقدام عمالة أجنبية وتقديم حزم تعويض ودعم للشركات والأسر المتضررة.




