أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية “Lab Dookhtegan” في 21 أغسطس 2025 عن تنفيذ واحدة من أكبر الهجمات السيبرانية ضد قطاع النقل البحري الإيراني، حيث نجحت في تعطيل الاتصالات والتحكم في أكثر من 60 سفينة تابعة لشركتي “National Iranian Tanker Company” و”Islamic Republic of Iran Shipping Lines” الحكوميتين.
تفاصيل الهجوم:
- تمكن القراصنة من اختراق أنظمة شركة “Fanava Group” الإيرانية المسؤولة عن تشغيل الشبكات الفضائية وتخزين البيانات وإدارة الاتصالات للسفن، وحصلوا على صلاحية الوصول الكامل لأنظمة لينكس الخاصة بمحطات الأقمار الصناعية على السفن المستهدفة.
- أدى الهجوم إلى شل حركة الاتصالات بشكل كامل بين السفن والموانئ والجهات الخارجية، حيث تعطلت أنظمة تتبع الموقع AIS والروابط الفضائية الفعالة في تشغيل الأسطول الإيراني.
- وثّق البيان الرسمي اختراق الاتصالات والتحكم في أعمال 39 ناقلة نفط و25 سفينة شحن، ضمن عملية توسعت لاحقاً إلى 116 سفينة، نتج عنها توقف نظم التشغيل والاتصال البحري لعدة أسابيع حسب تقديرات المجموعة.
الأبعاد السياسية والأمنية:
- نفذت العملية بالتزامن مع تحرك عسكري أميركي ضد الحوثيين المدعومين من إيران، إذ اتهم القراصنة الشركتين الإيرانيتين بتوريد النفط والمعدات للحوثيين في اليمن وللأسواق الدولية المنتجة بالسعر المخفّض، ما جعل الهجوم سياسياً استراتيجياً.
- بحسب خبراء أمنيين، يعد هذا الهجوم الأكبر الذي يضرب القطاع البحري الإيراني منذ سنوات، وكشف عن ثغرات خطيرة في أمن الاتصالات البحرية وتعرض الأسطول الإيراني لمخاطر شل العمليات في ظل العقوبات الدولية.
تداعيات الحدث:
Advertisement
- لم يصدر حتى الآن رد رسمي واضح من السلطات الإيرانية، بينما تؤكد المجموعة أن إعادة تشغيل الأنظمة قد يستغرق عدة أسابيع.
- يهدد الاختراق استمرار صادرات النفط الإيراني ويضع عمليات النقل البحري أمام تحديات لوجستية وأمنية تؤثر على واردات البلاد وإيراداتها النفطية.
يعتبر الهجوم رسالة قوية حول أهمية تعزيز حلول الأمن السيبراني في قطاع النقل البحري، خاصة في الدول الخاضعة لعقوبات سياسية واقتصادية دولية.




