وصفت الولايات المتحدة الأمريكية الاعترافات الرسمية المتوالية بدولة فلسطين التي أعلنتها أخيراً بريطانيا، أستراليا، كندا والبرتغال بأنها “قرارات استعراضية”، مؤكدة أن هذا النهج لا يعكس مقاربة دبلوماسية بناءة أو عملية لتحقيق السلام في المنطقة، حسب تصريحات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية ووسائل إعلام دولية كبرى.
التصريحات الرسمية والتفاصيل
قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، رفض الكشف عن اسمه، إن “تركيز واشنطن منصب على الدبلوماسية الجادة، وليس على اللفتات الاستعراضية”. كما أوضح المتحدث أن أولويات واشنطن تتركز في “إطلاق سراح الرهائن وضمان أمن إسرائيل والسلام والازدهار للمنطقة”، وشدد على أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها طالما تسيطر حركة حماس على قطاع غزة.
تأتي تصريحات واشنطن بعد خطوات متسارعة من عدد من حلفائها بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، ضمن جهود أوروبية ودولية لإحياء حل الدولتين كخيار وحيد لإنهاء الصراع، بالتزامن مع انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وبرغم هذا الحراك، جدّدت الإدارة الأمريكية موقفها الثابت بأن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية يجب ألا يكون إلا ضمن إطار تسوية نهائية عبر المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ردود فلسطينية ودولية
في المقابل، رحبت القيادة الفلسطينية بهذه الاعترافات، ووصفتها بأنها “خطوة تاريخية تندرج ضمن الشرعية الدولية”، ودعت واشنطن مراراً للانضمام إلى صف الدول الداعمة للاعتراف، معتبرة أن الوقت حان لإنصاف الشعب الفلسطيني ووضع حد للاحتلال




