أبرز أسلحة الهجوم على إيران خلال أول 24 ساعة تمحورت حول مزيج من الصواريخ بعيدة المدى، القاذفات الشبح، الطائرات المقاتلة المتقدمة والطائرات المسيّرة الهجومية، في إطار عملية أمريكية–إسرائيلية واسعة النطاق.

الصواريخ بعيدة المدى
- صواريخ كروز «توماهوك» أُطلقت من مدمرات وسفن أمريكية في الخليج والبحر العربي، وكانت من أول الأسلحة المستخدمة لافتتاح الضربات على مراكز القيادة والبنية الصاروخية الإيرانية.
- استُخدمت أيضًا صواريخ بعيدة المدى تطلق من الجو، بينها ذخائر اختراق للتحصينات استهدفت مواقع صواريخ باليستية ومنشآت تحت الأرض.

القاذفات الشبح والطيران الهجومي
- قاذفات الشبح B-2 Spirit شاركت في قصف منشآت صاروخية محصنة ومواقع قيادة استراتيجية داخل العمق الإيراني باستخدام قنابل تزن 2000 رطل موجهة بدقة.
- سلاح الجو الإسرائيلي ذكر أن عشرات، بل مئات المقاتلات (من طرازات F-15 وF-16 بالأساس) أسقطت أكثر من 1200 قنبلة خلال أول 24 ساعة على أهداف عسكرية وصاروخية ودفاعات جوية إيرانية.
المقاتلات المتقدمة
Advertisement
- شاركت مقاتلات أمريكية من طراز F-35 الشبحية وF/A-18 (من حاملات طائرات) وF-16 في مهام قصف جوي، إسكات دفاعات جوية، وحماية الأجواء فوق مسارح العمليات.
- نُشرت أيضًا طائرات دعم هجومي مثل A-10 في بعض المهام لضرب أهداف ميدانية ومتحركة عند أطراف الجبهات، وفق ما أشارت تقارير عسكرية أمريكية.
الطائرات المسيّرة (الدرونز)
- سجلت العملية الظهور القتالي الأول لطائرات هجومية أمريكية رخيصة الكلفة من نوع LUCAS (Low-Cost Unmanned Combat Attack System)، وهي مسيّرات انتحارية مستوحاة من تصميم «شاهد» الإيرانية، استُخدمت بكثافة لضرب مواقع رادار ومنصات صواريخ.
- كما استُخدمت مسيّرات MQ-9 Reaper للاستطلاع والضربات الدقيقة، إلى جانب مسيّرات أخرى لأعمال المراقبة وتقييم نتائج القصف (BDA).
أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي
- بالتوازي مع الهجوم، فعّلت الولايات المتحدة وحلفاؤها منظومات Patriot وTHAAD لاعتراض الصواريخ الإيرانية الباليستية والمسيّرات التي استهدفت قواعد وقوات أمريكية وإسرائيلية ودولًا خليجية.
- كما استُخدمت راجمات HIMARS (M142) في بعض القواعد المتقدمة لإطلاق صواريخ دقيقة بعيدة المدى ضد مواقع إيرانية قريبة من الحدود أو في مسار الهجمات الصاروخية.
حجم الضربات في اليوم الأول
Advertisement
- خلال أول 24 ساعة، استهدفت العملية أكثر من 1000 هدف داخل إيران، شملت مراكز قيادة الحرس الثوري، منظومات الدفاع الجوي، قواعد بحرية، ومواقع صواريخ وطائرات مسيرة.
- التقديرات الإسرائيلية تشير إلى إسقاط أكثر من 1200 ذخيرة جوية خلال تلك الفترة، في حين تحدثت مصادر أمريكية عن مئات الضربات الجوية والصاروخية المنسّقة في إطار «عملية الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury).




