أعلن علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعوم من واشنطن، أن إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر ستتم الأسبوع المقبل، بعد إغلاق شبه كامل خلال الحرب بين إسرائيل وحماس.
الإعلان خلال مؤتمر دافوس
جاء إعلان شعث عبر رابط بالفيديو خلال مراسم أقيمت في دافوس استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور عدد من القادة لإطلاق “مجلس السلام” رسمياً، وهو المجلس الذي تتركز أعماله في مرحلته الأولى على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أهمية إعادة فتح معبر رفح
تُعد خطوة إعادة فتح معبر رفح أحد البنود الرئيسية غير المنفذة من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي في أكتوبر الماضي. ويُعد المعبر المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، كما يمثل شريان حياة لسكان القطاع الذين يعتمدون عليه في السفر ونقل الإمدادات الإنسانية والتجارية.
وقال شعث في كلمته: “يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح هو أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص”. وأضاف: “يشير فتح معبر رفح إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب”.
الوضع الميداني الراهن
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الجانب الإسرائيلي، الذي يسيطر على معبر رفح منذ عام 2024. وتسيطر إسرائيل حالياً على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بما في ذلك المناطق المتاخمة للمعبر، في حين تسيطر حركة حماس على بقية القطاع.




