أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» ، اليوم الاثنين بأنه جرى نقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المستشفى الاستشاري العربي في مدينة رام الله لتلقي الرعاية الطبية وإجراء فحوصات.
التقارير المتداولة تشير إلى أن عباس (90 عامًا) يخضع لفحوص طبية ولم تُكشف بعد طبيعة الوعكة الصحية أو مستوى خطورتها، مع تأكيد أن رئاسته لم تصدر حتى الآن بيانًا تفصيليًا عن حالته، ما أبقى الغموض مسيطرًا على المشهد وأثار تساؤلات في الشارع الفلسطيني.
وكالة «وفا» ذكرت أن الرئيس يجري «فحوصات طبية روتينية» في المستشفى الاستشاري في رام الله، مشيرة إلى أن الفحوص تأتي ضمن متابعة دورية لحالته الصحية، من دون التطرق إلى وجود أزمة صحية حادة أو طارئة، وفق ما نقلته صحف عربية أعادت نشر نص الخبر.
حتى لحظة نشر التقارير المتاحة، لم تصدر عن مكتب الرئاسة الفلسطينية أو الطاقم الطبي للمستشفى بيانات مفصلة توضح طبيعة الفحوص، أو ما إذا كان عباس سيبقى منوّمًا لفترة طويلة أم سيغادر بعد استكمال الفحوص، فيما تكتفي التسريبات بالحديث عن تلقيه «الرعاية الطبية اللازمة».
عباس سبق أن خضع في 30 سبتمبر الماضي لسلسلة من الفحوص الطبية في المستشفى نفسه في رام الله، ووُصفت نتائجها حينها بأنها «مطمئنة»، وفق تقارير صحفية إسرائيلية وعربية نقلت عن مصادر فلسطينية رسمية.
سجّل الرئيس الفلسطيني في الأعوام الماضية أكثر من حالة دخول للمستشفى في رام الله على خلفية متاعب صحية، بينها التهاب رئوي عام 2018، قبل أن يغادر المستشفى بعد أيام من العلاج،




