إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ

الحرس الثوري الإيراني يبدأ موجة هجمات صاروخية جديدة ضد إسرائيل وأمريكا.

فريق التحرير
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل والقواعد الأمريكية ردًا على ضربات سابقة، مستهدفًا تل أبيب والقدس. اعترضت الدفاعات الإسرائيلية معظم الصواريخ دون إصابات خطيرة، بينما حذرت طهران من مزيد من التصعيد.

النقاط الأساسية

  • الحرس الثوري الإيراني يبدأ موجة هجمات صاروخية جديدة ضد إسرائيل وأمريكا.
  • الصواريخ استهدفت مناطق شمال ووسط إسرائيل، وتم اعتراض معظمها.
  • الهجوم يأتي رداً على ضربات سابقة ويهدف لردع الخصوم.

أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الخميس بدء الموجة 19 من الهجمات الصاروخية التي ينفذها في إطار الحرب المتصاعدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ووصف بيان الحرس تلك الموجة بأنها تأتي في إطار الرد على الضربات المستمرة لطهران، وأنها توسّع «رقعة الحرب» بين الأطراف المتصارعة، دون أي مؤشرات على وقف إطلاق النار أو التهدئة. ولفت البيان إلى أن الموجة الجديدة ستستهدف المواقع العسكرية داخل إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، في محاولة لكسر الزخم العسكري للتحالف الأمريكي–الإسرائيلي.

أفادت مصادر ميدانية ووسائل إعلام إيرانية أن عشرات الصواريخ الباليستية أُطلقت من أنظمة داخل إيران، خلال ساعات ليل الأربعاء، وتركّزت على مناطق شمال ووسط إسرائيل، بما في ذلك نطاق مدن تل أبيب والقدس. ودوى انفجارات في سماء هذه المناطق، وتم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مدن، منها «كريات شمونة» في الشمال، حيث رصدت أنظمة الدفاع الجوية عمليات الإطلاق القادمة من جهة إيران، وسارعت أنظمة «القبة الحديدية» و»Arrow» إلى اعتراض جزء من الصواريخ في الجو. وذكرت مصادر إسرائيلية أن سقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية تسبّب في أضرار مادية محدودة، لكن دون تسجيل إصابات خطيرة بين المدنيين.

أوضح الحرس الثوري أن هذه الموجة تأتي بعد تعرض إيران لسلسلة من الضربات الجوية والصاروخية من الولايات المتحدة وإسرائيل، وربطها بمقتل عشرات الجنود وضباط الحرس في عمليات سابقة، ما يُعدّ جزءاً من سلسلة ردود فعل متبادلة تُعمّق الحرب. وتابع البيان أن الهدف من الاستمرار في الهجمات هو ترهيب الخصوم، وفرض توازن ميداني جديد، وقلب الطاولة على الطرفين المعتديين، وحذّر من أن «أي تجاهل لهذه التحذيرات سيؤدي إلى مزيد من التصعيد». وفي المقابل، اختار مسؤولو إيرانيون منابر إعلامية محددة لنقل تفاصيل الموجة، تأكيداً منهم على رغبتهم في التواصل مع جمهور داخلي وخارجي متزامن، وتعزيز صورة المقاومة في وجه الضغوط الغربية.

ردود فعل إسرائيلية وأمريكية

أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو رصد عمليات الإطلاق الإيرانية، وأن أنظمة الدفاع الجوي تصدّت للجزء الأكبر من الصواريخ، ولفت إلى عدم وقوع قتلى أو جرحى في الموجة الأخيرة، لكنه حذر من احتمال استمرار مثل هذه الهجمات، ودعا السكان للالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والاحتماء في الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار. من جهة أخرى، علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في إحاطة صحفية، بقولها: «تحت قيادة الرئيس ترامب، يتم سحق النظام الإرهابي الإيراني المارق، الذي سعى لإيذاء الأمريكيين بشكل كامل. وقتل هؤلاء الإرهابيين هو أمر جيد لأمريكا … الرئيس ترامب سيضع دوماً سلامة وأمن الشعب الأمريكي في المقام الأول». وأضافت: «رفضت إيران الموافقة على السلام، وكان رفضها يشير بوضوح إلى أن أولويتها القصوى هي بناء سلاح نووي لتهديد الولايات المتحدة الأمريكية»

Advertisement