إيران تقصف إسرائيل بوابل من الصواريخ في أكبر ردّ عسكري لها حتى الآن على اغتيال أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، مؤكدة أنها استهدفت أكثر من 100 موقع داخل الأراضي الإسرائيلية.
ذكرت الحرس الثوري الإيراني أن قواته أطلقت عشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة في هجوم منسّق على ما وصفته بـ”أهداف عسكرية وأمنية حساسة” في تل أبيب ووسط إسرائيل، وقالت إن عدد الأهداف التي تم استهدافها تجاوز 100 هدف.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الهجوم يأتي “انتقامًا لاغتيال الشهيد علي لاريجاني”، الذي أعلنت طهران رسميًا مقتله في غارة إسرائيلية سابقة على طهران، إلى جانب نجله ومعاونه الأمني.
أفادت تقارير دولية بأن بعض الصواريخ حملت رؤوسًا عنقودية سقطت على مناطق مأهولة في تل أبيب وضواحيها، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار مادية وانقطاعات في التيار الكهربائي في بعض الأحياء.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض نسبة كبيرة من المقذوفات، لكنها أقرت بأن استخدام رؤوس عنقودية و«متعددة الرؤوس» جعل عملية الاعتراض أكثر تعقيدًا وسمح بسقوط شظايا على مساحات واسعة.
قالت وسائل إعلام غربية إن إسرائيل أعلنت حالة الاستنفار وواصلت تنفيذ “موجات واسعة” من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، بعد ساعات من الهجوم الصاروخي، مركزة على مواقع صاروخية ومنشآت تابعة للحرس الثوري.
في الوقت نفسه، أكدت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية قرب مضيق هرمز، قالت إنها كانت تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وسفن الشحن في المنطقة.




