أعدمت السلطات الإيرانية رجلاً يدعى علي أردستاني بعد إدانته بالتجسّس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، في أحدث حلقة من سلسلة إعدامات مرتبطة باتهامات تجسس عقب التصعيد العسكري مع إسرائيل.
تفاصيل الحكم والتنفيذ
- وكالة أنباء القضاء الإيراني «ميزان» ذكرت أن حكم الإعدام بحق أردستاني نُفِّذ بعد تأييده من المحكمة العليا، بتهمة «التجسس لصالح جهاز الموساد عبر تقديم معلومات حساسة عن البلاد».
- وكالة «إرنا» الرسمية أوضحت أن الرجل نُفِّذ بحقه الحكم شنقاً صباح الأربعاء، من دون أن تشير إلى مكان التنفيذ أو موعد اعتقاله بدقة.
الاتهامات الموجّهة لعلي أردستاني
- أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن أردستاني نقل صوراً ولقطات لمواقع «حساسة» داخل إيران إلى ضباط من الموساد، مقابل مكافآت مالية جرى دفعها على شكل عملات رقمية مشفّرة.
- التقارير القضائية ذكرت أنه اعترف خلال جلسات المحاكمة بالتعاون مع الموساد، وأنه كان يأمل الحصول على مكافأة تصل إلى مليون دولار وتأشيرة بريطانية مقابل استمرار عمله التجسسي.
سياق الإعدام والتوتر مع إسرائيل
Advertisement
- يأتي إعدام أردستاني ضمن حملة أوسع أعلنت عنها السلطات الإيرانية لملاحقة من تقول إنهم «عملاء لأجهزة استخبارات معادية»، خصوصاً بعد الحرب الجوية التي شنّتها إسرائيل على إيران في يونيو الماضي وما رافقها من ضربات استهدفت منشآت نووية وشخصيات عسكرية بارزة.
- تقارير حقوقية وإعلامية أشارت إلى أن عدد من أُعدموا في إيران بتهم تجسس لصالح إسرائيل منذ تلك المواجهة المباشرة تجاوز 10 إلى 12 شخصاً، وسط تحذيرات دولية من توسّع استخدام عقوبة الإعدام في القضايا السياسية والأمنية.




