إيران تعلن استهداف حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن”

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» بالصواريخ والمسيّرات قرب بحر عُمان وزعم إصابتها بأضرار أجبرتها على الانسحاب، بينما تؤكد واشنطن أن الحاملة ما زالت على مهامها وتنفي تعرضها لأي ضربة مباشرة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" بصواريخ ومسيرات وإلحاق أضرار بها، مما أجبرها على الانسحاب. نفت واشنطن ذلك مؤكدة أن الحاملة ما زالت تعمل بكامل طاقتها، واصفة إعلان طهران بالحرب الدعائية.

النقاط الأساسية

  • إيران تدعي استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" بالصواريخ.
  • طهران تزعم أن الحاملة تعرضت لأضرار كبيرة وانسحبت لمسافة طويلة.
  • واشنطن تنفي الادعاءات وتؤكد أن الحاملة ما زالت تعمل بكامل طاقتها.

إيران تؤكد عبر الحرس الثوري والجيش أنها استهدفت حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» بالصواريخ والمسيّرات وألحقت بها أضراراً أجبرتها على الانسحاب، بينما تنفي واشنطن وتقول إن الحاملة ما زالت تعمل بكامل طاقتها.

ما الذي أعلنته طهران؟

  • مقر «خاتم الأنبياء» والحرس الثوري قالا في أكثر من بيان إن «لينكولن» تعرّضت لهجوم بأربعة صواريخ باليستية، ثم لصاروخ ساحل–بحر، إضافة إلى مسيّرات، أثناء اقترابها من الحدود البحرية الإيرانية في بحر عُمان.​
  • الرواية الإيرانية تزعم أن الحاملة «أصيبت بأضرار كبيرة» واضطرت إلى الانسحاب لمسافة تزيد على ألف كيلومتر، وأنها «لم تعد قادرة على أداء مهامها القتالية كما كانت».​

ماذا تقول الولايات المتحدة؟

  • القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) نشرت صورة حديثة للحاملة مؤكدة أن مجموعة «أبراهام لينكولن» «ما زالت تواصل دعم عملية Epic Fury وإسقاط القوة من البحر»، في نفي عملي لكونها خرجت من الخدمة.​​
  • مسؤولون أميركيون سبق أن قالوا إن الصواريخ الإيرانية «لم تقترب من الحاملة» عند إحدى المحاولات، واعتبروا ما تعلنه طهران جزءاً من «الحرب الدعائية» في ظل الحرب الدائرة.​