إيران: لن نستهدف دول الجوار ما لم تنطلق هجمات منها

الدول التي تسمح بالهجوم على إيران تعتبر معادية.

فريق التحرير
إيران: لن نستهدف دول الجوار ما لم تنطلق هجمات منها

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت إيران تعليق ضرباتها ضد الدول المجاورة بشرط عدم استخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية لشن هجمات ضدها، مؤكدة استهداف الوجود العسكري الأمريكي وليس دول الجوار. وحذرت من اعتبار الدول التي تسمح بذلك أهدافًا مشروعة.

النقاط الأساسية

  • إيران توقف ضرباتها ضد جيرانها إذا لم تُستخدم أراضيهم ضدها.
  • الدول التي تسمح بالهجوم على إيران تعتبر معادية.

قالت إيران إنها ستوقف ضرباتها ضد الدول المجاورة إذا لم تُستخدم أراضيها أو أجواؤها أو مياهها الإقليمية في شن هجمات على الأراضي الإيرانية، في رسالة مشروطة تربط استمرار القصف بمصدر الهجمات التي تستهدفها.

صرّح وزير الخارجية الإيراني ومسؤولون في الحرس الثوري، في تصريحات متزامنة لقنوات عربية وغربية، بأن طهران «لا تعتبر جيرانها أعداء» وأن هدفها هو استهداف الوجود العسكري الأميركي والبنى المستخدمة لمهاجمة إيران، لا الدول الخليجية نفسها. وأكدوا أن أي دولة في الجوار لا تُستخدم أرضها أو أجواؤها أو قواعدها لانطلاق عمليات ضد إيران «لن تكون هدفاً» للضربات الصاروخية أو الهجمات بالطائرات المسيرة.

في المقابل، حذّر مسؤولون إيرانيون من أن الدول التي تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي لشن هجمات على إيران «سيُنظر إليها كأطراف معادية»، وأن منشآت وقواعد على أراضيها قد تُعامل كأهداف مشروعة ضمن ما تصفه طهران بـ«حق الدفاع عن النفس».

يأتي هذا الموقف بعد موجة من الضربات الإيرانية طالت دولاً خليجية قالت طهران إنها تستضيف قواعد أو منشآت عسكرية أميركية شاركت في الهجمات عليها، وهو ما قوبل بإدانات حادة من هذه الدول التي اعتبرت القصف «اعتداءً سافراً» على سيادتها. وفي الوقت نفسه، يشير دبلوماسيون أوروبيون إلى أن إيران تحاول من خلال هذه الرسائل أن ترسم «خطاً أحمر» واضحاً: لا ضربات على الجيران إذا ابتعدوا عن العمليات العسكرية ضدها، لكن مع الإبقاء على لهجة تهديدية لردع استخدام أراضيهم كمنصات للهجوم.