أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري المتزايد وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
بحث التصعيد وتأثيره على الأمن والاقتصاد العالمي
تناول الجانبان خلال الاتصال الانعكاسات الخطيرة للتوترات الراهنة على الأمن الإقليمي، وتأثيراتها المحتملة في حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، خاصة مع تزايد المخاطر على الممرات البحرية وخطوط إمداد الطاقة والتجارة.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل احتواء التصعيد، وأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التوتر بما يحفظ استقرار المنطقة ويحد من تداعيات الأزمة على الدول والشعوب.
إدانة اعتداءات إيران ودعم لموقف الإمارات
الاتصال تطرق كذلك إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المتواصلة التي استهدفت دولة الإمارات وعددًا من دول المنطقة، بما في ذلك الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية.
وأدان أمين عام الناتو هذه الاعتداءات، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول والقانون الدولي والمواثيق والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول، ومشددًا على تضامن الحلف مع دولة الإمارات وإشادته بطريقة إدارتها للأزمة والإجراءات التي اتخذتها لحماية أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين.
تأكيد على الشراكة والحوار مع الناتو
من جهته، أكد سمو رئيس الدولة حرص الإمارات على تعزيز قنوات الحوار والتعاون مع حلف الناتو والشركاء الدوليين، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب وتهديدات الملاحة وأمن الطاقة.
وأشار الجانبان إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، لضمان استجابة جماعية فعّالة لأي تطورات قد تمس أمن المنطقة أو الأمن العالمي بأسره.




