أعلن إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين البريطاني، مقاطعته لمأدبة العشاء الرسمية التي سيقيمها الملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام على شرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الرسمية لبريطانيا المقررة بين 17 و19 سبتمبر 2025، وذلك احتجاجًا على موقف ترامب من الحرب في غزة وفشل إدارته في الضغط لإنهاء المجاعة وإطلاق سراح الأسرى.
- أوضح ديفي في مقال نشرته صحيفة الغارديان أن رفض دعوة المأدبة كان قرارًا صعبًا يتعارض مع البروتوكول الملكي وتقاليده، لكنه اعتبره السبيل الوحيد لإيصال رسالة قوية إلى ترامب ورئيس الوزراء كير ستارمر بأن “الكارثة الإنسانية في غزة لا يمكن تجاهلها”.
- قال ديفي: “هناك رجل واحد في العالم يمتلك القدرة على إنهاء المجاعة في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وبدلاً من ذلك اختار أن يمنح نتنياهو دعمه الكامل، ولا يرى ما يجري في غزة أولوية حقيقية”.
رسائل سياسية وتأثيرات متوقعة
- اعتبر ديفي أن “حضور ترامب وتكريمه في بريطانيا” فرصة لا يجب أن تمرّ دون تحميله المسؤولية السياسية والإنسانية عن استمرار الحرب وغياب أي جهود حقيقية للسلام.
- وُوجه قرار المقاطعة بانتقادات من حزب المحافظين اعتبروها “قلة احترام للملك”، بينما أكد ديفي أن خطوته لا تقلل من احترامه للعائلة الملكية بل تهدف لرفع الصوت بحق ضحايا الحرب.
- تأتي هذه الخطوة وسط احتجاجات متوقعة خلال زيارة ترامب، على خلفية استمرار التصعيد في غزة وانقسام أوروبي متزايد حول دور واشنطن.
إن موقف ديفي ومقاطعته الرسمية للعشاء يسلّطان الضوء على تصاعد الخلافات الغربية حول غزة، واستخدام الرمزية السياسية للضغط على قادة دوليين لدعم مسار وقف النار وإنقاذ المدنيين.