إسرائيل أعلنت استهداف مسؤولين إيرانيين بارزين في طهران، هما أمين عام مجلس الأمن القومي علي لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، في ضربات جوية ليلية، لكن طهران لم تؤكد حتى الآن مقتلهما.
ما الذي أعلنته إسرائيل؟
- وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن القوات الإسرائيلية قتلت علي لاريجاني، واصفاً إياه بأنه من أعلى القيادات الأمنية في النظام الإيراني، ومشيراً إلى أنه قُتل في ضربات استهدفته داخل طهران.
- الجيش الإسرائيلي أعلن أيضاً اغتيال غلام رضا سليماني، قائد قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، مؤكداً أنه قُتل في ضربة دقيقة استهدفت موقعاً ميدانياً أنشئ حديثاً لتفادي المراقبة، مع حديث عن مقتل عدد من قيادات «الباسيج» الآخرين في الهجوم نفسه.
موقف إيران وما تأكيده حتى الآن؟
- حتى لحظة صدور التقارير، لم تُصدر السلطات الإيرانية تأكيداً رسمياً بمقتل لاريجاني أو قائد «الباسيج»، واكتفت وسائل إعلام رسمية بالحديث عن أنه سيلقي كلمة «قريباً»، مع تداول رسالة منسوبة إليه على منصات التواصل من دون حسم مسألة صحته.
- وسائل إعلام دولية تشير إلى أن تأكد مقتل لاريجاني سيجعل منه أرفع مسؤول إيراني يُغتال منذ مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الحالية، ما يعني ضربة كبيرة لبنية صنع القرار الأمني في طهران.
الأهمية السياسية والعسكرية لهذه الاغتيالات
- علي لاريجاني يُعد أحد أهم وجوه النظام، شغل موقع أمين عام مجلس الأمن القومي، ولعب أدواراً محورية في إدارة الملفين النووي والأمني، ما يجعله من «عقول» الاستراتيجية الإيرانية في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
- قوات «الباسيج» تشكّل الذراع التعبوية الداخلية للحرس الثوري، وتُستخدم في قمع الاحتجاجات وحفظ النظام الداخلي، وبالتالي فإن استهداف قائدها وقياداتها يُنظر إليه كمحاولة «لضرب رأس» جهاز القمع الداخلي وإضعاف قبضة النظام على الشارع.




