الإمارات عبّرت رسميًا عن أسفها لأن مجلس الأمن فشل في تمرير قرار يوقف الهجمات والتهديدات الإيرانية التي تمس أمن الطاقة والملاحة وبالتالي الاقتصاد العالمي، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تتراجع عن السعي لحماية هذه المصالح.
ما الذي قالته الإمارات بالضبط؟
- في جلسة لمجلس الأمن حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، أعربت الإمارات عن «بالغ الأسف» لعدم تمكن المجلس من اعتماد قرار يوفّر حماية فعالة للملاحة الدولية من الهجمات والتهديدات الإيرانية.
- شددت على أن إخفاق المجلس في الاستجابة «لا يقلل من جسامة الأزمة ولا من عزم دولة الإمارات» على الاستمرار في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحماية أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. كما وجّهت الشكر للبحرين على قيادتها للملف داخل المجلس.
ما خلفية هذا الموقف؟
- يأتي التصريح في سياق تصاعد الهجمات الإيرانية على الملاحة وقطاع الطاقة في المنطقة، بما في ذلك استهداف سفن في مضيق هرمز واعتداءات على منشآت بحرية وطاقية في دول خليجية، وهي هجمات وصفتها دول عديدة بأنها تهديد مباشر للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
- دول مثل البحرين حذّرت في مجلس الأمن من أن الأزمة لم تعد تهديدًا محليًا بل خطرًا عالميًا يمس الاستقرار، الأمن الغذائي، وقواعد القانون الدولي، في ظل استمرار استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
ماذا يعني فشل مجلس الأمن عمليًا؟
Advertisement
- عدم صدور قرار ملزم يعني غياب غطاء دولي قوي يفرض على إيران وقف الهجمات أو يضع آلية واضحة لحماية الملاحة، ما يزيد من عبء المسؤولية على الدول المتضررة وحلفائها لتأمين الممرات البحرية بشكل منفرد أو عبر ترتيبات إقليمية.
- اقتصاديًا، استمرار التهديد لمضيق هرمز وغيره من الممرات الحيوية يرفع مستوى المخاطر على تجارة النفط والغاز، ويضيف توترًا على أسواق الطاقة العالمية التي تراقب عن كثب أي تطور في الخليج، ما ينعكس على الأسعار وسلاسل الإمداد.




