أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه “الضربة القاضية” الكبرى في الحرب مع إيران

الولايات المتحدة تستعد لأكبر حزمة ضربات ضد إيران ضمن عملية مشتركة.

فريق التحرير
أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه "الضربة القاضية" الكبرى في الحرب مع إيران

ملخص المقال

إنتاج AI

تستعد الولايات المتحدة لتنفيذ أكبر حزمة ضربات ضد إيران ضمن عملية مشتركة مع إسرائيل، بهدف كسر القدرات العسكرية والإعلامية الإيرانية وإنهاء الحرب. وصفت الضربات بأنها حاسمة لاختبار قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها وتقليل قدرتها على التصعيد أو استقطاب ميليشيات إقليمية.

النقاط الأساسية

  • الولايات المتحدة تستعد لأكبر حزمة ضربات ضد إيران ضمن عملية مشتركة.
  • الحملة تهدف لكسر القدرات العسكرية والإعلامية الإيرانية وإنهاء الحرب.
  • الضربات تستهدف مراكز قيادة وصناعات دفاعية وشبكات نقل أسلحة.

أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيتر هيجستي، أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ “أكبر حزمة ضربات حتى الآن” ضد إيران، في إطار ما يُعرف بـ “عملية الغضب الملحمي”، التي تُدار بالاشتراك مع القوات الإسرائيلية منذ إطلاقها في 28 فبراير 2026. وبحسب التصريحات، تُعدّ هذه المرحلة الجديدة من الحملة الجوية والصواريخية اختباراً حاسماً لـ “الضربة الأخيرة” التي تطمح واشنطن إلى أنها ستكسر قدرة إيران العسكرية والإعلامية، وتحدد سيناريو إنهاء الحرب على نحو يخدم أهدافها الأمنية والاستراتيجية.

ملامح “الضربة الحاسمة” الجديدة

وصف هيجستي في إحاطة إعلامية من البنتاجون أن الضربة القادمة ستُعدّ “الأكبر حتى الآن” من حيث عدد الطائرات والصواريخ وتنوع الأهداف في الداخل الإيراني، وستُستكمل بسلسلة موجّهة من الضربات المماثلة في الأيام المقبلة. ووفقاً للتقارير الإعلامية، تُقدّر عدد الأهداف التي ضربتها الولايات المتحدة منذ بدء الحملة بأكثر من 7 آلاف هدف، بما في ذلك منشآت عسكرية، وبنية تحتية للصواريخ البالستية والمسيرات، ومرافق بحرية ونفطية ونuclear، وسط زعم بأن قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها قد تُركّع بشكل كبير.

وأكد هيجستي أن الحملة ليست “حربًا لا نهاية لها”، بل تُدار وفق أهداف محددة ورؤية واضحة من الرئيس دونالد ترامب، الذي يرى أن هذه اللحظة مناسبة لتقديم ما يُوصف داخليًا بـ “الضربة القاضية” على النظام والقدرات العسكرية الإيرانية، ما يُقلّل من قدرة طهران على التصعيد أو على استقطاب ميليشيات وتحالفات إقليمية في المستقبل. وتشير تقارير إلى أن الضربات ستُكثّف من استهداف مراكز القيادة العسكرية والصناعات الدفاعية في مناطق جبلية وتحت الأرض، وسفن القوة البحرية، وقواعد الميليشيات وشبكات نقل الأسلحة في العراق وسوريا واليمن، ما يُعيد رسم القدرة العسكرية الإيرانية في المنطقة.

مزيج من العناصر العسكرية والسياسية

ركزت إحاطات مسؤولي البنتاجون الأخيرة على ارتباط الحملة الجوية الجارفة بأهداف سياسية ودبلوماسية مزدوجة: تقويض قدرات إيران، وفرض شروط إنهاء الحرب على طريقة تُرضي الإدارة الأمريكية وحلفاءها في الخليج والشرق الأوسط. وأشارت مصادر إلى أن الغارات تستهدف تآكل بنية صناعة الصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية، وفرض عجز مستقبلي على إيران من حيث قدرة الإنتاج الحربي، ما يُسهّل على واشنطن الضغط في مفاوضات دولية حول الاتفاقات النووية والأمن الإقليمي.

Advertisement

وفي الوقت نفسه، تُعتبر موجة الضربات الحاسمة وسيلة لرفع معنويات الحلفاء في إسرائيل والعديد من الدول الخليجية، التي تُعتبر الحملة الجوية اختباراً لـ “القوة الردعية” الأمريكية، وتُرسّخ صورة الولايات المتحدة كحاضنة عسكرية وسياسية أساسية للاستقرار في الخليج، وسط مخاوف من تأثير الحرب على النفط والطاقة وحركة التجارة عبر مضيق هرمز.