التصعيد يدفع المدنيين لمغادرة الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وقسد تحذر

الجيش السوري يعتبر مواقع قسد أهدافًا عسكرية ويطلب من المدنيين الابتعاد.

فريق التحرير
فريق التحرير
التصعيد يدفع المدنيين لمغادرة الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وقسد تحذر

ملخص المقال

إنتاج AI

أدى القصف المتبادل والتصعيد العسكري بين الجيش السوري وقسد إلى نزوح السكان من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب. قسد تحذر من استهداف المدنيين وتتهم قوات دمشق بـ "قصف عشوائي" على مناطق سكنية.

النقاط الأساسية

  • القتال والقصف يدفعان السكان للنزوح من الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
  • الجيش السوري يعتبر مواقع قسد أهدافًا عسكرية ويطلب من المدنيين الابتعاد.
  • قسد تتهم الحكومة السورية بقصف عشوائي وتعتبره خرقًا للقانون الإنساني.

يدفع القصف المتبادل والتصعيد العسكري بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية السكان إلى النزوح من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، بينما تحذر قسد من استهداف المدنيين وتتهم قوات تابعة لدمشق بـ”قصف عشوائي” على مناطق سكنية.

أفادت تقارير ميدانية بأن الاشتباكات والقصف المدفعي والصاروخي المتبادل تجددت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية شمال غربي حلب، تزامناً مع استخدام الطائرات المسيّرة من الجانبين في الأيام الأخيرة.

مصادر محلية تحدثت عن حركة نزوح متزايدة، حيث أشار مسؤول محلي إلى أن آلاف المدنيين غادروا الحيين والمناطق المحيطة بهما نحو أحياء أكثر أماناً، مع استمرار محاولات الدفاع المدني والمنظمات المحلية إجلاء العائلات من مناطق الاشتباك.

إعلان الجيش السوري وتحذيرات للمدنيين

قيادة الجيش السوري أعلنت، عبر بيان نقلته وكالة “سانا”، أن مواقع قوات سوريا الديمقراطية في الشيخ مقصود والأشرفية باتت “أهدافاً عسكرية مشروعة” بعد ما وصفتها بـ”مجازر” و”تصعيد كبير” ضد أحياء تسيطر عليها الحكومة في حلب.

البيان طلب من المدنيين “الابتعاد فوراً” عن مواقع قسد ومقارها العسكرية، وحدد ممرين إنسانيين لخروج السكان من الحيين حتى الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي، وسط مخاوف من صعوبة إجلاء أعداد كبيرة خلال مهلة قصيرة.

Advertisement

في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية، عبر بيانات نقلتها وسائل إعلام كردية، إن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد تعرضت لقصف “مكثف ومتعمد” من فصائل مرتبطة بالحكومة السورية، أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وإلى أضرار واسعة في البنية التحتية والمنازل.

قسد حذرت من أن استمرار القصف على أحياء مكتظة سيحوّلها إلى “منطقة حرب مفتوحة” ويهدد مئات الآلاف من المدنيين، معتبرة أن استهداف الأحياء السكنية “خرق صارخ” للقانون الدولي الإنساني، وحمّلت القوات الموالية لدمشق المسؤولية عن التصعيد ونتائجه.