الحرس الثوري الإيراني أصدر تهديدًا مباشرًا باستهداف شركات أمريكية في المنطقة، خصوصًا شركات التكنولوجيا والصناعات المرتبطة بواشنطن وحلفائها، ردًا على عمليات اغتيال وضربات استهدفت إيران خلال الأسابيع الماضية.
مضمون التهديد
- الحرس الثوري أعلن أنه سيتعامل مع شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى باعتبارها “أهدافًا مشروعة” مقابل كل عملية اغتيال تطال قادة أو شخصيات إيرانية.
- البيان حذّر من أن استهداف هذه الشركات قد يبدأ اعتبارًا من الأول من أبريل، مع دعوة موظفيها والعاملين قرب مواقعها في المنطقة لمغادرة أماكن العمل تجنبًا للخطر.
- قوائم نشرها إعلام إيراني وعربي تضمنت أسماء شركات مثل آبل، غوغل، ميتا، مايكروسوفت، سيسكو، إنتل، نفيديا، وآي بي إم، إلى جانب شركات صناعية وطيران مثل بوينغ وغيرها.
السياق والتداعيات المحتملة
- التهديدات تأتي في سياق تصعيد عسكري مستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، شمل ضربات على منشآت عسكرية وصناعية داخل إيران.
- استهداف منشآت أو فروع لشركات أمريكية في الشرق الأوسط سيرفع مستوى التوتر الأمني في دول الخليج والمنطقة ككل، وقد يؤثر على الاستثمارات وبيئة الأعمال وقطاع الطاقة والبنى التحتية الرقمية.
- دعوات الحرس الثوري لإخلاء مواقع الشركات التي يملك فيها مساهمون أمريكيون حصصًا، تعكس محاولة الضغط على واشنطن عبر استخدام ورقة الاقتصاد والشركات الكبرى، وليس فقط المواجهة العسكرية التقليدية.




