يتجه البنتاغون إلى دمج أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة في مختلف مراحل العمليات العسكرية، من التخطيط واللوجستيات إلى إدارة المعارك وتطوير الأسلحة، ضمن ما تصفه وزارة الدفاع الأميركية باستراتيجية «تسريع الذكاء الاصطناعي» للحفاظ على التفوق العسكري. وتقوم الخطة على تعميم منصات ذكاء اصطناعي توليدي داخل الوزارة، بينها نماذج مثل Gemini من غوغل وGrok من xAI، وربطها بـ«جميع البيانات اللازمة» من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية بما في ذلك قواعد بيانات الاستخبارات.
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيت أن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» ستجعل الجيش الأميركي «قوة قتالية قائمة على الذكاء الاصطناعي أولاً» في كل المجالات القتالية.
أوضح أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إزالة العقبات البيروقراطية، وتوسيع التجارب الميدانية، وتوجيه الاستثمارات نحو تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في القوات المسلحة.
أكد الوزير أن النماذج المستخدمة داخل البنتاغون «لن تكون مقيّدة بأطر أيديولوجية تمنع تطبيقاتها العسكرية المشروعة»، في إشارة إلى رفض نماذج يعتبرها «متحفظة» في الاستخدام العسكري.
مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي
وزارة الدفاع الأميركية تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيُستخدم في إدارة العمليات القتالية، ومحاكاة السيناريوهات العسكرية، وتخطيط المهام، وتحليل صور الأقمار الصناعية وبيانات الاستخبارات في الزمن الحقيقي.
يشمل الاستخدام أيضاً تطوير أنواع جديدة من الأسلحة والأنظمة الذاتية، وتحسين سلاسل الإمداد، ودعم اتخاذ القرار في غرف القيادة من خلال لوحات معلومات تعتمد على تحليل كميات ضخمة من البيانات.
أطلق البنتاغون منصة GenAI.mil لتوفير أدوات ذكاء اصطناعي توليدي للموظفين العسكريين والمدنيين، وقد استخدمها مئات الآلاف منذ إطلاقها، ما اعتبرته الوزارة «تغييراً في قواعد اللعبة».
المنصة تُدمج تدريجياً نماذج مثل Gemini المخصّص للحكومة الأميركية وGrok من xAI ضمن ما يسمى «الترسانة الرقمية»، بهدف تعزيز قدرات التحليل والاستخبارات والتعامل مع البيانات المصنفة




