الطيران الإسرائيلي يشن غارة على مدينة رفح الفلسطينية جنوب

الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ غارة جديدة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة

فريق التحرير
فريق التحرير
الطيران الإسرائيلي يشن غارة على مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة

ملخص المقال

إنتاج AI

شن الطيران الإسرائيلي غارة على رفح، جنوب قطاع غزة، مستهدفًا أحياء سكنية مكتظة بالنازحين. تزامن القصف الجوي مع نيران مدفعية، مما أسفر عن إصابات وأضرار. يأتي هذا في سياق تصعيد مستمر وانتهاكات لوقف إطلاق النار، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الكارثة الإنسانية.

النقاط الأساسية

  • شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على رفح، جنوب قطاع غزة، مستهدفًا أحياء سكنية.
  • الغارة تزامنت مع قصف مدفعي إسرائيلي، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع.
  • الوضع الإنساني في رفح متدهور مع نقص حاد في الخدمات الأساسية والمساعدات.

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جديدة على مدينة رفح الفلسطينية الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة، في إطار موجة من الهجمات الجوية والمدفعية التي تستهدف مناطق متفرقة من القطاع رغم الحديث عن وقف لإطلاق النار. واستهدفت الغارة أحياء سكنية في محيط المدينة الحدودية المزدحمة بالنازحين، ما أثار مخاوف من سقوط ضحايا جدد بين المدنيين، خاصة مع تواتر شهادات عن سماع دوي انفجارات عنيفة في المنطقة.

تفاصيل أولية عن موقع الاستهداف

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن الغارة الإسرائيلية طالت منطقة في الأطراف أو الأحياء الشرقية/الشمالية من مدينة رفح، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات في أجواء جنوب القطاع. وجاء القصف الجوي مترافقًا مع نيران مدفعية من مواقع عسكرية إسرائيلية قريبة من الحدود، ما تسبب في حالة من الهلع بين السكان والنازحين الذين يقطنون خيامًا ومساكن مؤقتة حول المدينة.

خسائر بشرية ومادية

حتى لحظة إعداد الخبر، تحدثت تقارير ميدانية عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، مع نقل عدد منهم إلى المستشفيات والمراكز الطبية الميدانية في رفح وجنوب القطاع، وسط صعوبات لوجستية بسبب الضغط الكبير على القطاع الصحي. كما أشارت الصور والشهادات الأولية إلى أضرار في منازل وممتلكات قريبة من موقع الانفجار، في منطقة تأوي عائلات نازحة فرت سابقًا من مناطق أخرى تعرضت لقصف مكثف.

السياق الأوسع للتصعيد في جنوب غزة

Advertisement

تأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي طالت في الأيام والأسابيع الماضية مدنًا ومخيمات في جنوب قطاع غزة، من بينها رفح وخان يونس، في ظل استمرار الخروقات للتهدئة المعلنة. وتقول جهات فلسطينية إن أبرز أهداف القصف تتمثل في مناطق سكنية وأحياء مكتظة، إضافة إلى محيط بعض مراكز توزيع المساعدات، ما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا المدنيين.

تحذيرات أممية ودولية متكررة

منظمات دولية وهيئات أممية حذرت مرارًا من خطورة العمليات العسكرية في مدينة رفح، التي تحولت إلى ملاذ رئيسي لعشرات الآلاف من النازحين الذين لجأوا إليها من مناطق أخرى في قطاع غزة. وتشدد التقارير الدولية على أن أي تصعيد إضافي في هذه المدينة الحدودية المكتظة بالسكان يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية، ويعرقل إيصال المساعدات عبر المعابر الحيوية القريبة.

استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار

رغم وجود ترتيبات لوقف إطلاق النار، توثق تقارير إعلامية وحقوقية بشكل متواصل غارات وغارات مدفعية إسرائيلية على غزة، مع تسجيل سقوط قتلى وجرحى في كل من شمال وجنوب القطاع. ويبرر الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات بأنها «استهداف لعناصر مسلحة أو بنى تحتية عسكرية»، بينما تؤكد جهات فلسطينية ومصادر طبية أن حصيلة الضربات تظل الأعلى بين المدنيين القاطنين في الأحياء السكنية ومخيمات اللاجئين.

أوضاع إنسانية متدهورة في رفح

Advertisement

تتزامن الغارة مع أوضاع إنسانية توصف بأنها شديدة التدهور في رفح، حيث تعاني المدينة من اكتظاظ كبير ونقص حاد في المياه النظيفة، والغذاء، والخدمات الطبية، نتيجة تدفق النازحين واستمرار القيود على المعابر. ويشير عاملون في المجال الإغاثي إلى أن أي هجمات جديدة قرب مناطق الإيواء أو مراكز التوزيع قد تعرّض حركة المساعدات للخطر، وتزيد من معاناة السكان الذين يعيشون أصلًا في ظروف قاسية للغاية.