تم تنفيذ العملية الأمنية بعد رصد تحركات واتصالات بين عناصر الشبكة وشبكات أخرى داخل العراق وخارجه، ما كشف عن دورها الرئيسي في دعم الهيكل المالي لداعش وتهريب الإرهابيين بين عدة دول لصالح التنظيم. وقد جاءت هذه الضربة استكمالاً لعملية سابقة نفذها الجهاز في كركوك شمال العراق عام 2023 ضد شبكات تمويل لتظيم داعش.
وبحسب معلومات رسمية، جرت عملية الاعتقال بشكل متزامن في ثلاث دول أفريقية هي بوركينا فاسو، نيجيريا، والكاميرون، وجرى توقيف عدد من عناصر داعش المختصين بعمليات التهريب وجمع الأموال ودعم خلايا التنظيم في أفريقيا
التحقيقات كشفت أن الشبكة كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا ومساعي لاستهداف مصالح عراقية ودولية في الخارج عبر شبكة تمويل ولوجستيات، وذكر جهاز المخابرات أن عناصر الشبكة عملوا على استقطاب وتمويل الإرهابيين العائدين من سوريا والعراق وإعادة توزيعهم داخل أفريقيا وأوروبا.
تحذيرات أممية
تزامن هذا الإنجاز الأمني العراقي مع تحذيرات أممية من تصاعد تهديدات تنظيمي داعش والقاعدة في القارة الأفريقية، حيث تعتبر المنظمات الدولية منطقة الساحل وغرب أفريقيا حالياً قاعدة ارتكاز استراتيجية للإرهابيين بعد خسائرهم في الشرق الأوسط، وتبدي جهات غربية قلقاً من زيادة نشاط “الخلايا النائمة” التي تعتمد على التمويل المشبوه والتهريب العابر للحدود.




