أقرّ تيتسويا ياماغامي، المشتبه به في جريمة قتل رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، بذنبه رسمياً أمام المحكمة في مدينة نارا، خلال أول جلسة في محاكمته التي بدأت اليوم، بعد أكثر من ثلاث سنوات على حادثة الاغتيال التي هزت اليابان والعالم في يوليو 2022.
وبحسب وكالة “جيجي برس” وصحف دولية، اعترف ياماغامي (45 عامًا) بإطلاق النار على آبي باستخدام مسدس يَدوي الصنع أثناء خطاب انتخابي، ليؤكد مسؤوليته عن مقتل رئيس الوزراء السابق جراء إصابة مباشرة بالشرايين تحت الترقوة. وأشار فريق الدفاع إلى أن الجريمة تعود إلى دوافع شخصية مرتبطة بتأثر حياة ياماغامي العائلية سلباً بتعامل والدته مع جماعة كنيسة التوحيد، التي تسببت في خسائر مالية ضخمة للعائلة عبر تبرعات قسرية تجاوزت مئة مليون ين ياباني.
جدير بالذكر أن المحاكمة ستستمر حتى نهاية ديسمبر، مع توقع صدور الحكم النهائي في 21 يناير 2026، وقد يركز الدفاع على طلب تخفيف العقوبة بدعوى الظروف الاجتماعية والنفسية التي دفعت ياماغامي للانتقام بسبب إدعائه أن آبي دعم الكنيسة المثيرة للجدل.
أثارت هذه القضية جدلاً واسعا في اليابان؛ ليس فقط حول التدابير الأمنية والسياسية، بل أيضًا حول علاقات السياسيين بجماعات دينية مشبوهة، وإجراءات الرقابة الحكومية على منظمات جمعت تبرعات ضخمة بطريقة غير قانونية، حيث أمرت محكمة طوكيو هذا العام بحل جمعية كنيسة التوحيد الفرع الياباني.




