بدء الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران

تأتي المباحثات في ظل تصعيد عسكري وتحذيرات من حرب محتملة.

فريق التحرير
فريق التحرير
بدء الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران

ملخص المقال

إنتاج AI

تبدأ في مسقط مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة عمانية، لمواجهة التوتر الإقليمي ومنع حرب محتملة. تسعى إيران لرفع العقوبات والتركيز على ملفها النووي، بينما تريد أمريكا مناقشة برامج الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة وحقوق الإنسان. الخلاف حول الأجندة يمثل عقبة أولى، مع احتمالية اتفاق مرحلي.

النقاط الأساسية

  • بدء مفاوضات أمريكية إيرانية في مسقط لاحتواء التوتر الإقليمي.
  • تتركز المحادثات حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.
  • تأتي المباحثات في ظل تصعيد عسكري وتحذيرات من حرب محتملة.

انطلقت اليوم في مسقط الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء التوتر المتصاعد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، بحسب تصريحات رسمية من الجانبين وتقارير إعلامية دولية.

تُعقد المفاوضات في سلطنة عمان، التي عادت لتلعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران، وتستضيف الاجتماعات في مسقط في إطار مسار دبلوماسي طارئ.
تمثل إيران في هذه الجولة وزير الخارجية عباس عراقجي على رأس وفد دبلوماسي رفيع، بينما تقود الجانب الأميركي بعثة برئاسة المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مع مشاركة مستشارين من البيت الأبيض ووزارة الخارجية.
وتُعد هذه أول مفاوضات رسمية مباشرة بين الجانبين منذ الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل عام 2025 وما تلاها من ضربات أميركية على منشآت نووية إيرانية، وفق ما ذكرته وسائل إعلام أميركية وأوروبية.

أجندة واشنطن وطهران

تؤكد طهران، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية ودولية، أنها تريد حصر المفاوضات في ملفها النووي ورفع العقوبات الأميركية، وتطالب بضمانات بألا تتراجع واشنطن مستقبلاً عن أي اتفاق يتم التوصل إليه.
في المقابل، يشدد المسؤولون الأميركيون، وعلى رأسهم وزير الخارجية ماركو روبيو، على أن المباحثات يجب أن تشمل إلى جانب الملف النووي برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ودعم طهران لجماعات مسلّحة في المنطقة، إضافة إلى ملف حقوق الإنسان.
وتشير تقارير دبلوماسية إلى أن الخلاف حول نطاق الأجندة يمثل أول عقبة أمام المفاوضين، مع حديث عن صيغة “مرحلية” محتملة تبدأ بترتيبات نووية عاجلة مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، على أن تُرحّل القضايا الأخرى إلى جولات لاحقة.

سياق متوتر وتحذيرات من الحرب

تأتي المحادثات بعد أشهر من تصعيد عسكري وكلامي، شمل ضربات متبادلة في الإقليم وتلويحًا متكررًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام القوة إذا فشلت الدبلوماسية، بحسب تقارير رويترز ووسائل إعلام غربية.
واشنطن كانت قد دعت مواطنيها إلى مغادرة إيران قبل بدء المفاوضات، في إشارة إلى حجم المخاوف من انزلاق الأمور إلى مواجهة مباشرة إذا لم تُحقق المحادثات اختراقًا سريعًا.
كما وثّقت تقارير إعلامية نشر إيران منظومات صاروخية بعيدة المدى وإجراء مناورات لقوات الحرس الثوري في الأيام التي سبقت اللقاء، ما اعتبر رسالة ضغط ميداني موازية للمسار السياسي.

Advertisement