تصريحات دونالد ترامب الأخيرة تؤكد أن إيران تكثّف اتصالاتها مع واشنطن وتسعى بقوة إلى إبرام صفقة، بينما يستخدم هو هذه الرسائل للضغط السياسي والعسكري في آن واحد.
ماذا قال ترامب عن تواصل إيران؟
- في أكثر من تصريح خلال مارس وأبريل 2026، قال ترامب إن إيران “تتفاوض معنا” و”تريد بشدة إبرام اتفاق”، لكنه اتهم قيادتها بأنها تخشى الإعلان عن ذلك خوفًا من رد فعل الشارع الإيراني.
- في مقابلات وتصريحات صحفية، أشار إلى أن “الطرف الآخر اتصل بنا ويريد بشدة إبرام اتفاق”، مؤكداً أن واشنطن تتحدث مع “الأشخاص المناسبين في إيران” للتوصل إلى تسوية تنهي الأعمال القتالية وتضمن عدم حصول طهران على سلاح نووي.
بين التهديد والصفقة
- رغم حديثه عن “رغبة إيران في الصفقة”، يواصل ترامب التلويح بمهل زمنية قصيرة وعواقب عسكرية واقتصادية “قاسية” إذا لم تستجب طهران لشروطه، وصلت في بعض التصريحات إلى التهديد بـ”نسف كل شيء والاستيلاء على النفط” أو “إبادة حضارة إيران إذا لم تُبرم اتفاقاً”.
- بهذا، يستخدم ترامب سردية أن إيران “تضغط من أجل الصفقة” ليقدّم نفسه في الداخل الأميركي بوصفه الطرف الأقوى الذي يدير مفاوضات تحت النار، ويبرر في الوقت نفسه استمرار الحصار البحري وضغطه على مضيق هرمز وأسواق الطاقة.




